تصفح الوسم

الشواطئ السورية

الساحل السوري يغرق في مياه الصرف الصحي.. مشاريع المعالجة المؤجلة تهدد البحر والسياحة والثروة السمكية

على الساحل السوري، حيث يفترض أن يكون البحر واجهة للحياة والسياحة ومصدراً للرزق، تتحول المياه العادمة يومياً إلى شاهد جديد على عجز البنية الخدمية عن مواكبة احتياجات المدن. فشواطئ اللاذقية وطرطوس تستقبل منذ سنوات كميات من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، في مشهد يكشف مفارقة واضحة: شبكات صرف واسعة أُنجزت، لكن الحلقة الأهم بقيت غائبة؛ محطات المعالجة التي يفترض أن تمنع وصول التلوث إلى البحر. المشكلة لا تتعلق بغياب الشبكات فقط، بل بمنظومة لم تكتمل. فالمياه التي تُجمع من الأحياء السكنية والمناطق السياحية تنتهي في المصبات البحرية…

إيقاف الملاحة والسباحة على الشواطئ السورية حتى فجر الأحد بسبب ارتفاع الأمواج

أصدرت المديرية العامة للموانئ تحذيراً عاجلاً بإيقاف الحركة البحرية وحظر السباحة على الشواطئ السورية حتى فجر الأحد. ودعت المديرية التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك، المواطنين وأصحاب السفن والقوارب، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر نظراً لارتفاع الأمواج وسوء الأحوال الجوية المتوقعة، وذلك اعتباراً من صباح اليوم الجمعة 24 تموز وحتى فجر الأحد 26 تموز 2026. إجراءات حظر السباحة وإيقاف حركة الموانئ تضمنت الإجراءات الاحترازية المتخذة لحماية السلامة العامة ما يلي:
  • حظر السباحة والاقتراب: منع المواطنين والزوار تماماً

شواطئ اللاذقية تحت ضغط الصيف.. ازدحام ونفايات وضعف خدمات تهدد المتنفس الأخير للسوريين

مع ارتفاع درجات الحرارة، لا يحتاج كثير من السوريين إلى أكثر من طريق يقودهم إلى البحر. شواطئ اللاذقية، التي كانت لسنوات مساحة للراحة والهروب من ضغوط الحياة، تحولت اليوم إلى المتنفس شبه الوحيد لآلاف العائلات التي لم تعد قادرة على تحمل تكاليف السياحة الخاصة. لكن هذا الإقبال المتزايد كشف الوجه الآخر للشواطئ العامة؛ مساحات مكتظة تفتقر في كثير من مواقعها إلى الحد الأدنى من الخدمات، وتتحول تدريجياً من أماكن للاصطياف إلى صورة مصغرة عن أزمة الإدارة العامة في سوريا، حيث تتسع الحاجة إلى المرافق بينما تبقى قدرتها على الاستيعاب…