تصفح الوسم

البطالة في سوريا

على مقود الدراجة.. قصة شابة حمصية تصنع رزقها وتتحدى البطالة

لم تكن الشابة الحمصية شهناز مطلق تعتقد أن فقدان وظيفتها المكتبية سيقودها إلى مغامرة غير مألوفة على مقود دراجة كهربائية. فبعد أربع سنوات من العمل الإداري في إحدى المؤسسات الحكومية، وجدت نفسها أمام واقع جديد بعد انتهاء الاستثمار الذي كانت تعمل ضمنه، مما أوقف مصدر دخلها وأجبرها على البحث عن بديل سريع يقيها عناء البطالة ويلبي احتياجات عائلتها. من العمل المكتبي إلى الشارع بدلًا من الاستسلام لانتظار فرصة قد تأتي أو لا تأتي، اتخذت شهناز قرارًا جريئًا بشراء دراجة كهربائية، لتتدشن مشروعًا خدميًا خاصًا يستهدف توصيل طالبات الجامعة…

عودة السوريين تغيّر معادلة الحوالات المالية: من يعوّض دخل الأسر؟

لم تعد الحوالات المالية التي يرسلها السوريون المقيمون في ألمانيا وتركيا ودول الخليج إلى أسرهم داخل سوريا مجرد دعم مالي إضافي، بل أصبحت بالنسبة إلى كثير من العائلات مصدراً رئيسياً للدخل، تعتمد عليه في تأمين الإيجار والطعام والدواء وفواتير الخدمات، وحتى تمويل أعمال ترميم المنازل التي تضررت خلال سنوات الحرب. لكن عودة أعداد من السوريين المقيمين في الخارج إلى البلاد بدأت تفرض واقعاً اقتصادياً مختلفاً على الأسر التي اعتادت لسنوات تلقي هذه الأموال. فمع عودة الشخص الذي كان يعمل ويرسل جزءاً من دخله إلى عائلته، تتوقف الحوالة أو…

البطالة في سوريا تتسع.. وظائف قليلة وأجور لا تواكب كلفة المعيشة

لم تعد البطالة في سوريا مجرد رقم في مؤشرات الاقتصاد، بل تحولت إلى ضغط يومي يطال الأسرة ومستوى المعيشة ومستقبل الشباب. فغياب فرص العمل المستقرة يتزامن مع ارتفاع كلفة الحياة وتراجع القدرة الشرائية، فيما يجد آلاف الشبان أنفسهم أمام سوق عمل ضيق لا يستوعب مؤهلاتهم، أو يدفعهم إلى قبول أعمال لا تشبه خبراتهم، أو البحث عن مستقبل خارج البلاد. وبعد سنوات أضعفت الصناعة والزراعة والاستثمار وقلّصت قدرة المنشآت على التوسع، تبدو الحكومة السورية الانتقالية أمام ملف يتجاوز الإعلان عن برامج تدريب أو دعم مشاريع صغيرة. فخلق الوظائف يحتاج إلى…

أزمة الأجور والبطالة في سوريا: تدهور المعيشة وتحديات سوق العمل خلف أرقام التعافي

يتصاعد الجدل لدى الأوساط الاقتصادية في سوريا حول الفجوة المتزايدة بين المؤشرات الماكرو-اقتصادية المعلنة والواقع المعيشي الميداني. فرغم الشائعات والأرقام المتداولة حول نمو اقتصادي نسبي قد يصل إلى 10% عقب مرحلة التغيير السياسي، إلا أن هذا النمو يظل شكلياً وعاجزاً عن تحسين القدرة الشرائية للأسر أو امتصاص أزمة البطالة المتفاقمة. يواجه سوق العمل السوري تحديات هيكلية عميقة؛ حيث أدى تراجع الاستثمار، وإغلاق المنشآت الصناعية، وارتفاع تكاليف المعيشة إلى تحويل الحصول على وظيفة ثابته إلى هدف غير كافٍ لضمان العيش الكريم، وسط اتساع رقعة…

بين الجفاف والنزوح وفائض العمالة.. عمال الزراعة في درعا عالقون في دائرة الفقر والانتظار

لم تعد الأراضي الزراعية في محافظة درعا تحمل فقط عبء الجفاف وتراجع الإنتاج، بل باتت تتحمل أيضًا أثقال أزمة إنسانية واجتماعية متفاقمة، بعدما تحولت مخيمات العمال الوافدين من شمال شرقي سوريا إلى مشهد دائم على أطراف الحقول والبلدات، في ظل منافسة شرسة على فرص عمل تتناقص يومًا بعد آخر. وتضاعفت الضغوط على سوق العمل الزراعي في المحافظة بعد المعارك التي شهدتها السويداء في تموز 2025، والتي أدت إلى نزوح أعداد من العمال المقيمين هناك وخروج مساحات زراعية واسعة عن الخدمة، لتترك درعا أمام فائض كبير في اليد العاملة، في وقت يعاني فيه…

البطالة في سوريا: “المستحيل الثامن” وتحديات الهجرة وضياع الكفاءات

تجاوزت أزمة البطالة في سوريا كونها مجرد أرقام في التقارير الإحصائية، لتتحول إلى "تحدٍ وجودي" يهدد البناء المجتمعي. ومع انسداد الأفق المهني، بات الحصول على وظيفة في سوريا يُصنف لدى الكثيرين كأحد "المستحيلات السبع"، مما دفع جيل الشباب إلى مفترق طرق بين اليأس أو الهجرة بحثاً عن كرامة العيش. واقع سوق العمل السوري: أرقام متضاربة وأزمات متراكمة تتفاوت التقديرات الرسمية حول معدلات البطالة في سوريا، لكنها جميعاً تشير إلى وضع قاتم:
  • صرح وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، بأن البطالة تجاوزت حاجز الـ 60% خلال عام 2025.
…

جورج خزام: سياسة “الإغراق” دمرت الصناعة السورية لصالح المستوردين الجدد

شن الخبير الاقتصادي السوري جورج خزام هجوماً حاداً على السياسات الاقتصادية الحالية، مفنداً الروايات التي تروج بأن الصناعة السورية كانت "متهالكة" قبل "التحرير". واعتبر خزام أن هذه الادعاءات ما هي إلا غطاء لتبرير الدمار الذي لحق بالمصانع والورشات نتيجة السماح بـ سياسة الإغراق وفتح الباب أمام المستوردات البديلة بجمارك منخفضة. ​الصناعة السورية قبل التحرير: قيود أمنية وليست إنتاجية ​أوضح خزام أن الصناعة الوطنية لم تكن تعاني من ضعف الجودة أو الإنتاج، بل كانت مكبلة بقيود إدارية وأمنية، لخصها في النقاط التالية:
  • ​الإتاوات
…

اقتصاد سوريا بعد الأسد: تحديات البطالة، المشاريع المنزلية، وتأثير الصراعات الإقليمية

بينما انتظر السوريون فجراً اقتصادياً بعد سقوط النظام السابق، غرقت السلطة الانتقالية في سوريا في مستنقع العجز، تاركةً البلاد نهباً للبطالة المستشرية والانهيار المالي تحت وطأة إدارة هشة وتجاذبات إقليمية لا ترحم. ​لقد تحول حلم التغيير إلى كابوس معيشي، حيث فشلت الحكومة المؤقتة في تأمين لقمة العيش أو احتواء ملايين العائدين، ليجد المواطن نفسه وحيداً في مواجهة دمارٍ اقتصادي أشد قسوة من ويلات الحرب. ​واقع البطالة في سوريا: أرقام صادمة وتحديات متزايدة ​وفقاً لأحدث البيانات الاقتصادية لعامي 2025 و2026، يعاني سوق العمل السوري من…

البطالة في سوريا تتجاوز 60% والاقتصاديون يطالبون بخطط استثمارية عاجلة

تعدّ البطالة أحد أبرز التحديات التي تواجه سوريا بعد 14 عاماً من الحرب، مع تداعيات كبيرة على الحالة المعيشية للمواطنين. وتشير البيانات الرسمية إلى أن نسبة البطالة فاقت 60% خلال العام الماضي، بحسب تصريحات وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، الذي أشار أيضاً إلى أن نحو 2.7 مليون شاب سوري لا يجيدون القراءة أو الكتابة ولا يستطيعون أداء أي عمل، ما يستلزم إطلاق برامج تأهيل شاملة تشمل مصانع، مدارس، ومراكز تدريب لدمجهم في سوق العمل. الموظفون “الشبح” وفصلهم من الوظائف العامة في خطوة لإعادة هيكلة القطاع العام، أعلنت الحكومة عن فصل…

عام على “التحرير السياسي”: الاقتصاد السوري بين انفتاح غير منضبط وانهيار القاعدة الإنتاجية

شهد الاقتصاد السوري خلال العام الذي أعقب ما وُصف بـ مرحلة التحرير السياسي تحولاً جذريًا اتسم بالارتباك والتخبط في تطبيق مبادئ اقتصاد السوق، ما أثار مخاوف واسعة لدى الخبراء والمراقبين بشأن مسار هذا الانتقال وتداعياته على مستوى المعيشة والقطاعات الإنتاجية. وفي تحليل اقتصادي نشره الخبير جورج خزام، اعتبر أن العام الفائت كان بمثابة مغامرة اقتصادية غير محسوبة العواقب، أدت إلى تدهور غير مسبوق في المؤشرات الأساسية للاقتصاد الكلي. فتح الأسواق دون حماية… وإغراق يهدد الصناعة المحلية: يؤكد خزام أن القرارات المتسرعة بفتح الأسواق…