قتيلان بانفجار لغم في ريف حمص.. والألغام تواصل حصد أرواح السوريين
لم تعد نهاية المعارك في سوريا تعني نهاية الموت. ففي البادية الممتدة شرقي حمص، ما تزال الألغام ومخلفات الحرب ترسم حدود الخطر، وتحول مساحات واسعة إلى حقول موت مؤجل، في مشهد يعكس استمرار واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً رغم تغير المشهد السياسي.
وقُتل شابان مساء الاثنين 6 تموز إثر انفجار لغم أرضي في منطقة تبعد نحو 20 كيلومتراً غربي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الشابين كانا يحاولان نقل اللغم والتخلص منه قبل أن ينفجر بهما، بينما أفادت مصادر محلية بأن الانفجار وقع أثناء عبثهما باللغم…