التوتر في الحسكة بعد رفع العلم السوري.. السلم الأهلي ودمج المؤسسات أمام اختبار الثقة
لم ينهِ رفع العلم السوري في مدينة الحسكة حالة التوتر، بل أعاد إلى الواجهة الخلافات المتعلقة ببسط سلطة الدولة، وحقوق المكونات المحلية، والتمثيل السياسي والأمني، في ظل مرحلة انتقالية تتطلب توافقاً أوسع وضمانات واضحة لحماية السلم الأهلي.
فبعد المراسم الاحتفالية التي أقيمت في ساحة الحرية يوم 8 تشرين الأول، شهدت المدينة احتجاجات مقابلة، ترافقت مع إطلاق نار وإصابات لم تُحسم ملابساتها بشكل نهائي. وفي اليوم التالي، تجددت المظاهرات المطالبة ببسط سلطة الدولة، وسط تقارير عن قيود أمنية واعتداءات طالت رموزاً كردية.
وتطرح هذه التطورات…