تصفح الوسم

الأطباء المقيمين

أزمة أطباء الإقامة: رواتب غائبة، استنزاف جسدي، وهجرة جماعية نحو “الألمانية”

يواجه القطاع الصحي خطراً حقيقياً مع تحول بيئة العمل في المشافي التابعة لوزارة الصحة إلى بيئة طاردة للكفاءات. ورغم الوعود الحكومية المتكررة، يجد الطبيب المقيم نفسه عالقاً بين سندان الواجب الإنساني ومطرقة التهميش المادي والمعنوي. ​1. أزمة الرواتب المتأخرة: مستحقات "خارج التغطية" ​تتصدر مشكلة تأخر صرف الرواتب المشهد، حيث يضطر الأطباء للانتظار مددًا تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر للحصول على مستحقاتهم. وما يزيد الطين بلة هو صرف هذه الرواتب "بالقطّارة" وعلى دفعات لا تتماشى مع التضخم المعيشي، في ظاهرة مستمرة منذ سنوات دون حلول جذرية…

أزمة الأطباء المقيمين في سوريا: 15 شهراً بلا رواتب ولا عقود

يعمل مئات الأطباء المقيمين في أقسام العناية المشددة والإسعاف ضمن مشافي وزارة الصحة السورية دون عقود رسمية أو رواتب وبلا أي غطاء قانوني منذ أكثر من 15 شهراً، في واحدة من أخطر الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار القطاع الصحي في البلاد. تكشف وثائق رسمية ومراسلات إدارية عن وجود فراغ قانوني غير مسبوق، وضع أكثر من 700 طبيب مقيم في موقع هشّ قانونياً ومالياً، رغم تكليفهم بأداء مهام طبية حاسمة تشمل التداخلات الجراحية واتخاذ قرارات إنقاذ حياة المرضى. كيف بدأت أزمة الأطباء المقيمين؟ تعود جذور الأزمة إلى آلية فرز الأطباء الخريجين في…

وزارة الصحة السورية تُلزم الأطباء المقيمين بالعودة لمحافظات الجزيرة.. اعتراض واسع وتحديات صحية

أثار قرار وزارة الصحة السورية بإلزام الأطباء المقيمين والمتعاقدين العاملين خارج محافظات الجزيرة السورية بالعودة إلى مواقع عملهم الأصلية موجة واسعة من الاعتراضات. القرار، الصادر بتاريخ 5 شباط/فبراير 2026 وبالتنسيق مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، يشمل أطباء مفاضلة عام 2025، ويمنحهم مهلة لا تتجاوز 10 أيام للانتقال إلى محافظات الرقة، الحسكة، ودير الزور، وذلك بهدف “تحسين الواقع الصحي في مناطق الجزيرة السورية”. رفض واسع وصياغة قريبة من التعليمات العسكرية: واستثنى القرار الأطباء في سنتهم الأخيرة من العودة، فيما بررت…