فوضى استبدال العملة في الرقة… سوق مرتبكة ومواطنون عالقون بين ندرة النقد وجشع الصرافين
لم تكن أزمة استبدال العملة السورية القديمة في محافظة الرقة مجرد إجراء مالي متعثر، بل تحولت إلى مشهد يومي من الارتباك والانتظار والخسائر، بعدما وجد آلاف المواطنين أنفسهم عالقين بين غياب مراكز التبديل الكافية، وندرة العملة الجديدة، وسوق صرف مضطربة فتحت الباب أمام استغلال حاجة الناس.
وفي الوقت الذي يفترض أن تكون عملية الانتقال النقدي خطوة تنظيمية تعيد ترتيب التعاملات المالية، تحولت في الرقة إلى أزمة جديدة أثقلت الأسواق، وأربكت حركة البيع والشراء، وكشفت هشاشة الإجراءات التنفيذية على الأرض.
ليرة قديمة بسعرين… وسوق بلا…