نهر العاصي يعود إلى الواجهة… لكن هل يكفي تجميل الضفاف لإنقاذ قلب حماة؟
بينما تتقدم الورشات في إزالة التعديات عن ضفاف نهر العاصي بمدينة حماة، يبدو المشهد وكأنه محاولة متأخرة لإنقاذ ما تبقى من ذاكرة مدينة عاشت سنوات طويلة من الإهمال. فالعاصي الذي شكّل لعقود عنوان هوية حماة وروحها الثقافية، لم يخسره السوريون في الحرب وحدها، بل سبق ذلك تراجع بطيء تراكم عبر سنوات طويلة، حتى غابت ضفافه خلف الفوضى والمنشآت العشوائية، وانكمشت النواعير من رمز للحياة إلى شاهد صامت على مدينة تتآكل ملامحها.
اليوم، تعلن الحكومة السورية الانتقالية بدء مشروع لإعادة تأهيل مجرى النهر، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بين الأهالي،…