تصفح الوسم

مياه الفرات

الأمن البيئي في سوريا: التحدي الخفي الذي يهدد استقرار المرحلة الانتقالية

بينما تتجه الأنظار نحو إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في سوريا بعد سنوات الصراع، يبرز "الأمن البيئي" كأحد أخطر الملفات التي قد تعصف بالاستقرار الاجتماعي والسياسي. ففي ظل عودة أكثر من 1.48 مليون لاجئ وتوقيع الاستثمارات، يواجه السوريون أزمة مائية وبيئية طاحنة تهدد بإنتاج توترات جديدة. لماذا تعتبر البيئة قضية سياسية في سوريا؟ لا تقتصر الأزمة البيئية على جفاف الأشجار أو تلوث المياه، بل تمتد لتشكل ما يعرف بـ الأمن البيئي (Environmental Security). إن الفشل في إدارة الموارد قد يؤدي إلى:
  1. نزوح ريفي جديد: تكرار

أراضي انحسار الفرات في دير الزور.. ملك عام يتحول إلى سيطرة أمر واقع

مع كل تراجع جديد في منسوب مياه نهر الفرات، تظهر على ضفافه في محافظة دير الزور مساحات واسعة من الأراضي التي كانت مغمورة بالمياه لسنوات. هذه الأراضي، التي تُعد قانونياً من الأملاك العامة للدولة، تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى ساحة استيلاء غير معلن، يجري في وضح النهار ومن دون أي قرارات رسمية أو إجراءات قانونية واضحة، ما يفتح الباب أمام واقع جديد تفرضه القوة والنفوذ أكثر مما يحكمه القانون. من سرير النهر إلى “أرض مستثمرة” يتكرر المشهد ذاته مع كل انحسار لمياه الفرات. تبدأ الأرض الطينية بالظهور تدريجياً، ثم تتسع مساحتها خلال…