جهاز استخباراتي جديد في سوريا.. إعادة هيكلة أمنية أم إعادة إنتاج للمنظومة؟
تتجه الحكومة السورية الانتقالية إلى إعادة رسم بنيتها الأمنية عبر التحضير لتأسيس جهاز استخباراتي جديد يحمل اسم "مكتب الأمن الوطني"، في خطوة تعكس استمرار توسيع مؤسساتها الأمنية في مرحلة لا تزال تشهد تحديات سياسية وأمنية متشابكة، بينما تثار تساؤلات حول طبيعة الدور الذي سيؤديه الجهاز الجديد وحدود صلاحياته ومستوى الرقابة عليه.
وبحسب مصادر أمنية، فإن العمل يجري بصورة متسارعة لاستكمال الهيكل التنظيمي للمكتب الجديد، الذي سيُكلَّف بمتابعة ملفات الأمن القومي، ورصد التحركات الأمنية، والتنسيق بين الإدارات والأجهزة الأمنية المختلفة،…