تصفح الوسم

مصافي النفط في سوريا

مصفاة حمص بين وعود التحديث وواقع التهالك… هل تنجح سوريا في إنقاذ قطاع التكرير؟

في قلب معادلة الطاقة السورية، تقف مصفاة حمص كأحد آخر الأعمدة التي تحاول الحفاظ على دورة إنتاجية متعثرة، وسط قطاع نفطي أنهكته سنوات طويلة من نقص الاستثمارات، وتقادم المعدات، وضعف أعمال الصيانة. وبينما تتحدث الحكومة السورية الانتقالية عن خطط للتحديث ورفع الإنتاج، يبقى واقع المصافي محكوماً بإرث ثقيل من الإهمال وتراجع القدرات التشغيلية. فالمصفاة التي كانت يوماً جزءاً أساسياً من منظومة تأمين المشتقات النفطية محلياً، تواجه اليوم تحدي البقاء قبل التوسع؛ إذ تحاول الحفاظ على ما تبقى من طاقتها الإنتاجية، في وقت تحتاج فيه البنية…

توسعة مصافي النفط في سوريا.. وعود حكومية في مواجهة واقع قطاع الطاقة المتعثر

في وقت لا تزال فيه سوق المحروقات في سوريا تعاني تقلبات متكررة في الإمدادات والأسعار، تطرح الحكومة السورية الانتقالية حزمة مشاريع جديدة لتوسيع قدرات التكرير ومصافي النفط في سوريا، تتصدرها خطط لإنشاء مصفاتين جديدتين في حمص ودير الزور، بالتزامن مع إيقاف مصفاة بانياس أربعة أشهر لإعادة تأهيلها. إلا أن هذه المشاريع تفتح باب التساؤل حول قدرة الخطط طويلة الأمد على معالجة أزمة آنية لا تزال تلقي بثقلها على السوق المحلية. مشاريع استراتيجية... وأزمة تشغيل مستمرة بحسب الشركة السورية للبترول، يجري العمل على إنشاء مصفاة جديدة في…