ازدحام بنك الدم في حلب يكشف هشاشة الخدمات الحكومية.. طوابير التبرع تتحول إلى عبء على طالبي الوظائف
لم تعد طوابير الانتظار في المؤسسات الحكومية السورية مجرد مشهد يومي عابر، بل أصبحت صورة مكثفة لأزمة أوسع عنوانها ضعف التخطيط وغياب الحلول الاستباقية. وفي مدينة حلب، التي ما زالت تحاول استعادة إيقاع حياتها بعد سنوات طويلة من الحرب، تحولت أروقة مركز بنك الدم إلى مساحة جديدة لاختبار صبر المواطنين، بعدما توافدت أعداد كبيرة من المراجعين للحصول على وثائق التبرع أو الإعفاء المطلوبة للتقدم إلى وظائف “المعلم الوكيل”.
منذ ساعات الصباح الأولى، تبدأ الطوابير بالتشكل أمام المركز، وتمتد أحياناً إلى خارج المبنى، في مشهد يعكس حجم الضغط…