تصفح الوسم

مخيمات إدلب

إنذارات بإخلاء مخيم في إدلب تثير مخاوف مئات العائلات من فقدان المأوى

تواجه نحو 350 عائلة في مخيم حي الجامعة بمدينة إدلب إنذارات بإخلاء خيامها وإزالتها خلال أيام، وسط غياب بدائل سكنية مناسبة وصعوبة العودة إلى مناطقها الأصلية، وفق سكان ومدير المخيم.
وتنحدر غالبية العائلات المقيمة في المخيم من ريف حماة الشرقي، ولا سيما منطقة عقيربات والقرى التابعة لها، التي تعرضت أجزاء واسعة منها للدمار خلال سنوات الحرب. ويقول سكان إنهم تلقوا إنذارات متكررة بإخلاء المنطقة المحاذية لكورنيش إدلب، في وقت تعاني فيه الخيام من التهالك ونقص الخدمات الأساسية، بما فيها مياه الشرب. عودة صعبة إلى ريف حماة قال
…

حرارة الصيف تضاعف معاناة مسني مخيمات إدلب

تواجه فئة كبار السن في مخيمات شمال غرب سوريا مخاطر صحية متزايدة جراء موجة الحر الشديدة التي تضرب المنطقة وسط انعدام الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ونقاط طبية ووفقًا لتقرير نشره موقع "الترا سوريا"، فإن درجات الحرارة المرتفعة داخل الخيام القماشية تجاوزت معدلاتها في الخارج، مما دفع النازحين ومنهم عبد الحميد الحداد إلى رش الخيام بالماء في محاولات غير مجدية لتخفيف القيظ، مؤكدًا أن البقاء في العراء بات أرحم من الجلوس داخل الخيمة وتأتي هذه الأوضاع لتفاقم مأساة أكثر من مليون نازح يعيشون في بيئة تفتقر لشبكات الصرف الصحي…

لماذا يفضل نازحو ريف حماة البقاء في خيام إدلب بعد سقوط النظام؟

داخل مخيم الأخوة الواقع قرب قرية كفريحمول شمالي إدلب، تكاد الحركة تنعدم وقت الظهيرة. تحت أشعة الشمس الحارقة، تلوذ أكثر من 200 عائلة نازحة من ريف حماة بخيام مهترئة انتهى عمرها الافتراضي منذ سنوات. هذا المكان الذي أُسس قبل نحو 8 سنوات كمركز إقامة مؤقتة، تحول بفعل الواقع القاسي إلى موطن دائم للاجئين يفرون من دمار قراهم الأصلية. صدمة العودة الأولى.. القرى سُوّيت بالأرض والبنية التحتية معدومة يتذكر حسين حمداوي العاصي، النازح منذ عام 2012 من قرية كراح بريف حماة الشمالي، كيف تعرّضت بلدته لقصف مدفعي وغارات جوية عنيفة إبان…

أزمة مياه حادة تهدد حياة مئات الآلاف في مخيمات شمال غربي سوريا

تواجه مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا أزمة مياه غير مسبوقة، تحولت من مشكلة خدمية إلى تهديد يومي يطارد مئات آلاف النازحين. ومع تراجع الدعم الإنساني الدولي بنسب كبيرة، بات الحصول على قطرة ماء نظيفة عبئاً مالياً يفوق قدرة العائلات التي تعيش تحت خط الفقر. بين تأمين الطعام أو شراء الماء: خيارات قاسية في مخيمات ريف إدلب الشمالي، مثل "مخيم البردقلي" و"أطمة"، تضطر العائلات للمفاضلة بين شراء مياه الشرب أو تأمين وجبات الطعام للأطفال. ونقلت تقارير ميدانية عن نازحين اضطرارهم لتقليص عدد الوجبات اليومية لتوفير ثمن "صهاريج المياه"…

مديرة الشؤون الاجتماعية في إدلب: 2026 عام العودة وطي صفحة المخيمات

أكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، أن عام 2026 سيمثل المحطة الأساسية للعمل على إعادة السكان إلى مدنهم وقراهم، وإنهاء ملف النزوح بشكل تدريجي ومنظم وفي تصريحات أدلت بها لـ "إذاعة دمشق"، أوضحت الرشيد أن الهدف يتجاوز مجرد "نقل السكان من خيمة إلى جدار"، بل يركز على إخراجهم من حالة المعانة والانتظار الطويل نحو مرحلة الاستقرار وبدء حياة منتجة تمنحهم الأمل المستقبلي شراكة مؤسسية لإنهاء ملف عمره 15 عاماً واعتبرت الرشيد أن أولوية المرحلة الحالية تكمن في إغلاق ملف المخيمات عبر شراكة واسعة تضم الجهات…

شتاء كارثي وسيول تجتاح مخيمات الشمال السوري وتفتح ملف الخيام من جديد

لم يكن شتاء هذا العام في الشمال السوري مجرد فصل عابر، بل تحوّل إلى كارثة إنسانية ضربت مخيمات النازحين في ريف إدلب وريف اللاذقية، حيث عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام السيول الجارفة التي اجتاحت مناطق خربة الجوز، عين البيضا، وجسر الشغور. وفاة طفلين جراء السيول في ريف اللاذقية: وأفادت مصادر محلية بوفاة طفلين شقيقين، وإنقاذ طفل ثالث، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة أوضاع النازحين وغياب الحد الأدنى من مقومات السلامة داخل المخيمات. مشاهد مؤلمة…

أكثر من مليون نازح سوري ما زالوا في مخيمات إدلب رغم عودة الآلاف إلى قراهم

رغم عودة مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى بلداتهم في شمال سوريا بعد سقوط نظام الأسد، لا يزال أكثر من مليون نازح يعيشون في مخيمات إدلب وسط أوضاع إنسانية صعبة وغياب مقومات الحياة الأساسية. ووفق إحصائيات رسمية، تجاوز عدد سكان المخيمات في شمال سوريا مليوني نازح منتصف العام الماضي، وعاد منهم نحو 344,733 نازحاً إلى مناطقهم خلال الربع الأول من عام 2025. لكن المخيمات لا تزال مكتظة وتعاني من نقص حاد في الخدمات كالمياه، الكهرباء، التعليم، والرعاية الصحية. حملة "الوفاء لإدلب" تجمع أكثر من 200 مليون دولار لدعم النازحين: في ظل…

إدلب على موعد مع حملة “الوفاء لإدلب” لإعادة الإعمار

تنطلق غداً في محافظة إدلب فعاليات حملة "الوفاء لإدلب"، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، في خطوة تهدف إلى إعادة الإعمار والنهوض بالمدينة بعد سنوات من الدمار الهائل الذي لحق بها. صرح فضل العكل، مسؤول العلاقات العامة في الحملة، لصحيفة "الوطن" بأنّ الحملة أُطلقت بإشراف المحافظ محمد عبد الرحمن، وتم تشكيل لجنة متكاملة لوضع خطة تنفيذها. وأشار العكل إلى أنّ الحملة لاقت اهتماماً وإقبالاً كبيراً من الأهالي في الداخل والخارج، مما يعكس "حبهم ووفاءهم لإدلب وأهلها". وسلّط العكل الضوء على حجم الأضرار الكارثية التي تعاني منها إدلب،…

منسيّون في مخيمات إدلب..حياة معلّقة في انتظار إعمار لا يأتي

على الرغم من مرور سنوات على انتهاء القصف الذي أجبر آلاف السوريين على النزوح، لا يزال كثيرون منهم يعيشون في مخيمات مؤقتة بريف إدلب، هربا من دمار الحرب. هذه المخيمات، التي كان من المفترض أن تكون ملاذًا قصير الأمد، تحولت إلى واقع يومي يعكس حجم التحديات التي يواجهها النازحون للعودة إلى ديارهم. تُجسّد قصص النازحين، كما وثقتها صحيفة "الشرق الأوسط"، أبعاد هذه المأساة. فمن جهة، هناك منازل مدمّرة، وبنية تحتية منهارة، وغياب شبه كامل للخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، مما يجعل العودة مستحيلة بالنسبة لكثيرين. ومن جهة أخرى،…

50 عائلة نازحة من إدلب تعود إلى ريف حمص الغربي

عادت 50 عائلة نازحة، اليوم، من محافظة إدلب إلى قراها الأصلية في منطقة القصير بريف حمص الغربي، في خطوة تمثل أملاً جديداً بإنهاء سنوات من التهجير القسري. تأتي هذه العودة في ظل جهود مستمرة لإعادة المهجرين إلى منازلهم التي أجبروا على تركها بسبب النزاع المسلح. ووفقاً لمصادر محلية، غادرت العائلات محافظة إدلب صباح اليوم، متجهةً إلى منازلها التي طالما حلمت بالعودة إليها. اقرأ أيضاً:هجوم جوي يستهدف قياديين جهاديين في ريف إدلبهذه العودة ليست الأولى من نوعها، حيث سبقتها قافلة أخرى في أيار الماضي، ضمت نحو 35 عائلة نازحة من…