تصفح الوسم

ضحايا الألغام

مخلفات الحرب والألغام تحصد أرواح فرق الهندسة في سوريا خلال نيسان

لا تزال مخلفات الحرب والألغام الأرضية تشكل "القاتل الصامت" الذي يهدد حياة السوريين، حيث شهد شهر نيسان الماضي تصعيداً خطيراً في عدد الحوادث الدامية التي استهدفت بشكل مباشر فرق الهندسة وخبراء التفكيك التابعين لوزارة الدفاع، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. الحصيلة الإجمالية للضحايا وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة ضحايا انفجارات مخلفات الحرب خلال شهر نيسان 14 قتيلاً و 21 جريحاً من الكوادر العسكرية والفرق الهندسية، وتوزعت الإصابات جغرافياً على النحو التالي:
  • محافظة درعا: سجلت الحصيلة

“موت يتربص تحت التراب”: 152 قتيلاً بمخلفات الحرب في سوريا منذ مطلع 2026

لا تزال مخلفات الحرب والألغام الأرضية تشكل "القاتل الصامت" الذي ينهش أجساد السوريين، محولةً الأراضي الزراعية ومناطق رعي الأغنام إلى حقول للموت. ومع حلول شهر نيسان 2026، سجلت معدلات الضحايا أرقاماً مفزعة، خاصة بين الأطفال وعمال جمع الكمأة، وسط غياب عمليات التطهير الفعالة للمناطق الملوثة. 1. حصيلة نيسان 2026: الأطفال في مقدمة الضحايا وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهد شهر نيسان وحده سقوط 31 قتيلاً و36 جريحاً. وتبرز المأساة في أن الأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا:
  • القتلى: 31 شخصاً (19 طفلاً و12

ضحايا الألغام في سوريا يسجّلون رقماً قياسياً: أكثر من 1500 ضحية

سجّل عدد ضحايا الألغام ومخلّفات الحرب في سوريا أعلى مستوى له منذ خمس سنوات، رغم انتهاء الأعمال العسكرية وسقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024. ويشير تقرير حديث لمنظمة “أنقذوا الأطفال” إلى استمرار الخطر الذي يلاحق السوريين، خصوصاً الأطفال، في ظل بطء عمليات الإزالة ونقص التمويل. ارتفاع غير مسبوق في عدد الضحايا التقرير الصادر كشف أن الألغام والذخائر غير المنفجرة باتت من أبرز العوائق أمام عودة الآلاف من السوريين إلى منازلهم. وبحسب المنظمة، عاد نحو 1.2 مليون لاجئ و 1.9 مليون نازح إلى مناطقهم خلال العام الماضي، إلا أن العديد…