تصفح الوسم

حركة الجهاد الإسلامي

اغتيال قائد في حركة الجهاد الإسلامي بغارة إسرائيلية على بعلبك وارتفاع حصيلة الشهداء في لبنان

استشهد القائد في حركة الجهاد الإسلامي، وائل عبد الحليم، برفقة ابنته، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية عند أطراف مدينة بعلبك في منطقة البقاع، مما يشكل خرقاً جديداً لإعلان الهدنة المؤقتة. وفي آخر تحديث لوزارة الصحة اللبنانية، أعلنت الوزارة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المكثف منذ 2 آذار/مارس الماضي وحتى 17 أيار/مايو، ليبلغ 2988 شهيداً و9210 جريحاً. تفاصيل عملية اغتيال القائد وائل عبد الحليم في البقاع أفادت مصادر ميدانية وإعلامية في البقاع بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي نفذ غارة جوية استهدفت شقة سكنية…

مزاعم إسرائيلية تقول إن الجهاد الإسلامي تعزز قوتها العسكرية في سوريا… والحركة ترد بالنفي

قالت "هيئة البث الإسرائيلية" إنّ حركة الجهاد الإسلامي تعمل سرًّا على بناء قوة عسكرية متنامية داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أنّ الحركة كثّفت خلال الأسابيع الأخيرة نشاط جناحها العسكري، خصوصًا داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين قرب دمشق. وتضيف إن الحركة ترى في سوريا "ساحة مناسبة" لتعزيز حضورها العسكري مقابل "إسرائيل"، مستفيدةبحسب الادعاءاتمن الحظر غير الرسمي الأمريكي الذي يقيّد تنفيذ عمليات إسرائيلية داخل سوريا. كما تزعم هذه المصادر أن نظام أحمد الشرع يمتلك ممثلاً خاصًا للتواصل مع قيادة الجهاد الإسلامي، وأن السلطات السورية

“إسرائيل” تتهم أحمد الشرع بالسماح لحماس والجهاد بإعادة التموضع.. إلى ماذا تُمهّد “تل أبيب”؟

كشف موقع "نتسيف" العبري، عن ما وصفه بـ"تحركات مقلقة" داخل الأراضي السورية، تشير إلى سماح النظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع بإعادة تموضع وبناء البنية العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي. اتهامات بتسهيل نشاط الفصائل الفلسطينية في سوريا: ووفقًا للموقع العبري المقرب من دوائر الأمن في تل أبيب، فإن السلطات السورية الحالية سمحت "بهدوء وبعيداً عن الأضواء" لعناصر من التنظيمين الفلسطينيين بإعادة بناء هياكلهم العسكرية في سوريا، بعد سنوات من القطيعة والاعتقالات التي طالتهم في عهد بشار الأسد منذ اندلاع الحرب عام 2011.

القرار السوري بطرد الفصائل الفلسطينية: ضغوط إقليمية أم تحول داخلي؟

في تحول دراماتيكي شهدته سوريا، وبعد سقوط نظام بشار الأسد وصعود أحمد الشرع إلى سدة الحكم، اتخذت السلطات السورية الجديدة قرارًا بطرد عدد من قادة الفصائل الفلسطينية من دمشق. هذا القرار أثار تساؤلات حول دوافعه وتداعياته على العلاقات بين سوريا والمقاومة الفلسطينية، وعلى القضية الفلسطينية بشكل عام. خلفية تاريخية للعلاقة لطالما كانت دمشق ملاذًا للفصائل الفلسطينية، خاصة تلك التي تعارض التسوية مع “إسرائيل”، إذ احتضنت العاصمة السورية قيادات من فصائل مثل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة"، و"حماس"،…