بين الوعود والواقع.. المقاتلون الأجانب يعطلون عودة أهالي الفوعة وكفريا
منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وصعود هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع إلى سدة الحكم، شهدت سوريا تحولات هيكلية كبرى؛ شملت تشكيل حكومة انتقالية ودمج الفصائل العسكرية ضمن وزارة الدفاع. ورغم تأكيد السلطات الجديدة في مناسبات عدة على استراتيجية "إعادة الحقوق لأصحابها" وتسهيل عودة السوريين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم إلى منازلهم، إلا أن ملف العودة لا يزال يصطدم بعقبات ميدانية معقدة على الأرض.
وبعد مرور أكثر من عام ونصف على العهد الجديد، ما يزال أهالي بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي يعيشون أزمة نزوح مستمرة،…