تصفح الوسم

المونة السورية

الأزمة المعيشية تهدّد «المونة» وطقوس إعدادها في سوريا

لم يكن الفنان دريد لحّام هو من يدندن أغنية «فطّوم فطّوم فطّومة، خبّيني ببيت المونة» هذه المرة، بل أسعد، الذي فاجأ زوجته بسؤاله: «ما بدنا نموّن هالسنة؟»، لتجيبه بسخرية: «صح النوم!». دار بين الزوجين حديث عن «مشروع» المونة، تخلّلته تعليقات ساخرة على واقعهما المعيشي، الذي يجعل تأمين المواد الأساسية أمراً شاقاً، قبل التفكير في تخصيص جزء من الدخل لتحضير مؤونة الشتاء. فإلى جانب كلفتها، تتطلب هذه العملية جهداً إضافياً، وتضيف عبئاً جديداً إلى أعباء الحياة اليومية. وقال أسعد (44 عاماً)، الذي يعمل في مجال الدهان: «كنا نموّن كل…

من 100 كيلو إلى 10.. كيف حوّل الغلاء “المكدوس” السوري من طقس عائلي إلى حيل اقتصادية؟

تستمر الظروف المعيشية والاقتصادية الضاغطة في فرض أنماط استهلاكية جديدة على الشارع السوري، ممتدة إلى المكونات والوصفات التقليدية لأبرز الوجبات الشتوية، وفي مقدمتها "المكدوس". ومع ارتفاع تكاليف تحضيره بشكل غير مسبوق، اتجهت العديد من العائلات إلى الابتكار والتحايل على الوصفة المعتادة، لخفض النفقات والحفاظ على حضور هذه المادة الأساسية على موائدهم. غياب "لمّة العائلة".. المؤونة من طقس اجتماعي إلى عمل فردي لم تقف التغييرات عند حدود المكونات والأسعار فقط، بل امتدت لتطال الجانب الاجتماعي الذي كان يرافق إعداد "المكدوس" كطقس سنوي…

مونة الشتاء في سوريا تتقلص.. الغلاء يدفع الأسر إلى نصف الكمية والضروريات

لم تعد مونة الشتاء في سوريا مجرد عادة منزلية تتكرر مع اقتراب البرد، بل أصبحت بنداً مالياً تحسب الأسر كلفته قبل أن تبدأ بتحضير المكدوس والملوخية والبامية والكشك والمخللات والمربيات. فالمواد موجودة في الأسواق، لكن القدرة على شرائها بالكميات المعتادة تتراجع، بعدما ارتفعت أسعار عدد من المكونات وتزامن موسم المونة مع نفقات المدارس وسائر تكاليف المعيشة. وتكشف أحاديث الأسر أن الأزمة لم تعد مرتبطة بتأمين المادة بقدر ما أصبحت مرتبطة بكمية ما يمكن شراؤه منها. فمن اعتاد تخزين عشرات الكيلوغرامات بات يكتفي بنصفها، ومن كان يجهز أصنافاً…