رفع العقوبات عن سوريا لا يكفي.. أدوية وأجهزة طبية عالقة خلف التحويلات والإجراءات
فتح رفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نافذة طال انتظارها أمام القطاع الصحي، لكنه لم يفتح الأبواب كلها. فالمستشفيات والصيدليات التي عانت طويلاً من صعوبة استيراد الأدوية والأجهزة وقطع التبديل، لا تزال تنتظر أن تتحول الخطوة السياسية والقانونية إلى توريد فعلي يصل إلى غرف المرضى والمختبرات.
فالقيود السابقة لم تكن مجرد عائق على الورق، بل تركت أجهزة متوقفة، وقطع صيانة يصعب تأمينها، ونقصاً في بعض الكواشف والمستلزمات والمواد الأولية. ومع إزالة جزء أساسي من هذه القيود، تنتقل المشكلة إلى طبقة أخرى أكثر…