تصفح الوسم

المستشفيات السورية

مستشفى اللاذقية الوطني تحت ضغط المراجعين.. انتظار في الإسعاف ونقص في التجهيزات والكوادر

لا يحتاج المريض في مستشفى اللاذقية الوطني إلى تشخيص حالته فقط، بل قد يجد نفسه مضطراً إلى انتظار دوره وسط ازدحام قسم الإسعاف، أو البحث عن مركز آخر لإجراء فحص غير متاح في الوقت المطلوب. ومع استقبال المستشفى مئات الحالات يومياً، تكشف شكاوى المراجعين عن فجوة بين حجم الطلب على الخدمة الصحية وبين قدرة المنشأة على تأمينها بالسرعة والتجهيزات المطلوبة. ولا تبدو المشكلة محصورة في ضغط الإسعاف. فمديرية صحة اللاذقية تقر بقدم عدد من الأجهزة وتكرر أعطالها، إلى جانب سوء توزيع الكوادر بين مناطق المحافظة، بينما لا تزال خطط التوسعة والتأهيل…

اعتداءات على المشافي في سوريا.. كيف تُحمى الكوادر الطبية وحقوق المرضى؟

لم تعد الاعتداءات داخل المشافي السورية حوادث منفصلة، إذ وثقت منظمة الصحة العالمية 31 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في سوريا خلال عام 2025، بينما شهد عام 2026 اعتداءات جديدة طالت أطباء وممرضين ومنشآت طبية، بعضها أدى إلى توقف خدمات أو إضراب كوادر، وصولاً إلى تخريب تجهيزات طبية ووفاة مريضة خلال أحد الاعتداءات وتأتي هذه الحوادث في وقت يعاني فيه القطاع الصحي السوري من هشاشة ونقص في الموارد، ما يجعل حماية العاملين في المجال الطبي وضمان حق المرضى في الرعاية والمساءلة معادلة صعبة، خصوصاً مع استمرار غياب إطار قانوني وأمني كافٍ،…

مستشفى البيروني في دمشق تحت ضغط آلاف مرضى السرطان.. العلاج المجاني يصطدم بنقص الأدوية وتحديات البنية التحتية

لا تبدأ معاناة مرضى الأورام من لحظة التشخيص في مستشفى البيروني في دمشق، بل تمتد إلى تفاصيل يومية ترافق رحلة العلاج الطويلة؛ من البحث عن جرعة دواء مفقودة، إلى الانتظار في ممرات مكتظة، وصولاً إلى أعباء التنقل التي يتحملها القادمون من المحافظات. ويستقبل المستشفى، الذي يعد المرجع الأكبر لعلاج الأورام في سوريا، ما بين 60 و75 بالمئة من مرضى السرطان في البلاد، في ظل واقع صحي مثقل بسنوات من تراجع التمويل وتآكل البنية التحتية، ما يجعل الحفاظ على استمرارية الخدمات تحدياً دائماً أمام الكوادر والمرضى على حد سواء. خلال جولة داخل…

مستشفيات دمشق: نقص حاد في الأدوات الطبية وتدهور النظافة يدفع المرضى نحو اليأس

في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، يجد المواطن السوري نفسه مرغمًا على اللجوء إلى المستشفيات الحكومية كخيار "أقل تكلفة". إلا أن هذا الخيار تحول إلى تجربة مريرة ومكلفة للكثيرين، بسبب التدهور الملحوظ في مستوى الخدمات، النقص الحاد في الأدوات الطبية الأساسية، والغياب التام للنظافة العامة. في العاصمة دمشق، التي تضم أكبر المنشآت الطبية العامة، تتكرر هذه المشاهد المأساوية. يشتكي المرضى من اضطرارهم لشراء مستلزمات طبية أساسية مثل السرنجات، السيرومات، الشاش، والقفازات من خارج المستشفى، إضافة إلى تدهور النظافة وغياب أي رقابة إدارية…