انقطاع الكهرباء في السويداء يحمّل السكان كلفة بدائل باهظة
لم تعد الكهرباء في السويداء خدمة يمكن انتظار عودتها، بل تحولت إلى كلفة إضافية تفرض نفسها على كل تفاصيل الحياة والعمل. ومع وصول التغذية في بعض الفترات إلى ساعة أو ساعتين مقابل نحو ست ساعات من الانقطاع، وجد السكان وأصحاب المهن أنفسهم أمام خيارين: تعطيل أعمالهم، أو دفع المزيد لشراء الكهرباء من الشمس والمولدات والبطاريات.
وتكشف تجربة المحافظة اتساع الفجوة بين الخدمة العامة وما يحتاجه النشاط الاقتصادي للاستمرار. فبدلاً من أن تكون الطاقة مسؤولية بنية تحتية مستقرة، باتت قدرة المحل والورشة والأسرة على العمل مرتبطة بما تملكه من…