كيف يعيش أبناء الطائفة العلوية في سوريا الجديدة بعد سقوط النظام؟
في سوريا اليوم، تحول الخوف من مجرد شعور عابر إلى نمط حياة يومي يلاحق أبناء الطائفة العلوية في معاقلهم التقليدية بالساحل السوري، وحمص، وريف حماة. لم يعد التوجس مرتبطاً بـ "أهوال الحرب التقليدية" وجبهاتها، بل بتحول مجتمعي ونفسي عميق. بات الهاتف المحمول، والاسم، وحتى الطرقات الضيقة مصدراً للقلق، وسط شعور جماعي بأنهم باتوا مكشوفين تماماً أمام مجتمع غاضب يختزلهم في قوالب جاهزة مثل "الفلول" أو "أيتام الأسد".
هذا التحول لم يغير المشهد السياسي الفوقي فحسب، بل أعاد تشكيل الوعي الاجتماعي؛ حيث تُباع البيوت بصمت، وتُغير النساء مسارات…