الدروس الخصوصية في دمشق تستنزف الأسر.. التعليم الحكومي يعجز عن تأمين التحصيل الدراسي
تدفع عائلات في دمشق مبالغ متزايدة لضمان حصول أبنائها على تعليم كافٍ، بعدما باتت ساعات الدوام المدرسي وحدها غير كافية، وفق شكاوى الأهالي، لمواكبة المناهج وتحقيق النتائج المطلوبة. وتحولت الدروس الخصوصية إلى نفقات إضافية يصعب على كثير من الأسر الاستغناء عنها، خصوصاً في صفوف الشهادات العامة، في مشهد يكشف اتساع الفجوة بين التعليم الذي يفترض أن توفره المدارس الحكومية مجاناً، والواقع الذي يضطر الأهالي إلى شراء استكماله من جيوبهم.
ولا تنحصر المشكلة في رغبة بعض الطلاب بتحسين علاماتهم؛ إذ ترتبط، وفق مختصين وأهالٍ، بنقص الكوادر…