تصفح الوسم

التلوث في سوريا

صرف صحي بلا معالجة في درعا.. 99.9% من السكان خارج محطات التنقية وتلوث يطال الأودية والسدود

تدفع محافظة درعا منذ سنوات ثمن منظومة صرف صحي لم تكتمل. مياه ملوثة تتجمع في الأودية والسيول، وتشق طريقها نحو السدود ومصادر المياه، فيما بقيت مشاريع محطات المعالجة الرئيسية معلقة منذ أكثر من عقد، لتتحول مشكلة الصرف الصحي من ملف خدمي مؤجل إلى مصدر تهديد بيئي وصحي يطال السكان والزراعة ومصادر المياه. وتكشف بيانات مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي حجم الفجوة؛ فمن أصل 164 وحدة إدارية في المحافظة، لا تتجاوز المخدمة بشبكات الصرف الصحي 65 وحدة، فيما لا يستفيد من محطات المعالجة سوى 0.1%، أي أن نحو 99.9% من السكان المخدومين بشبكات الصرف…

سموم تحت الأقدام.. كيف تهدد التربة السورية غذاء السوريين ومستقبل الزراعة؟

لم تعد الأرض في سوريا مجرد مساحة تنتج القمح والخضار وتحمل ذاكرة الريف، بل تحولت في مناطق كثيرة إلى سجل مفتوح لتراكم الأزمات؛ حرب طويلة، أنقاض، نفايات، منشآت متهالكة، وممارسات بشرية تركت آثارها تحت سطح التربة بعيداً عن أعين الناس. فبينما تصل الخضار إلى الأسواق وتُرتّب على موائد السوريين يومياً، يبقى السؤال الأكثر غياباً: ماذا حملت هذه المنتجات معها من الأرض؟ وهل ما يبدو آمناً فوق الطبق يخفي في داخله أثراً لسنوات من الإهمال والتلوث؟ تلوث التربة لم يعد تهديداً بيئياً مؤجلاً، بل مشكلة تمس صحة الإنسان مباشرة، بعدما أصبحت…

أزمة النفايات: استياء شعبي في حلب وإجراءات صارمة لحماية المواقع الأثرية في الحسكة

تصاعدت حدة التحذيرات البيئية في عدة محافظات سورية نتيجة التزايد الملحوظ في انتشار النفايات داخل الأحياء السكنية والمواقع الطبيعية. وبينما يشتكي سكان مدينة حلب من تردي الخدمات والنظافة العامة، اتخذت الجهات المعنية في شمال شرق سوريا قرارات حازمة لحماية المواقع التاريخية من التشويه. أزمة النظافة في حلب: غياب الرقابة وسلوكيات تزيد المشهد تعقيداً تعاني أحياء مدينة حلب من تراكم القمامة بشكل عشوائي، حيث أكد السكان أن توفر الحاويات لم يعد كافياً في ظل غياب آليات الضبط. وأشار تقرير ميداني إلى عدة عوامل تفاقم الأزمة:
…