“موت يتربص تحت التراب”: 152 قتيلاً بمخلفات الحرب في سوريا منذ مطلع 2026
لا تزال مخلفات الحرب والألغام الأرضية تشكل "القاتل الصامت" الذي ينهش أجساد السوريين، محولةً الأراضي الزراعية ومناطق رعي الأغنام إلى حقول للموت. ومع حلول شهر نيسان 2026، سجلت معدلات الضحايا أرقاماً مفزعة، خاصة بين الأطفال وعمال جمع الكمأة، وسط غياب عمليات التطهير الفعالة للمناطق الملوثة.
1. حصيلة نيسان 2026: الأطفال في مقدمة الضحايا
وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهد شهر نيسان وحده سقوط 31 قتيلاً و36 جريحاً. وتبرز المأساة في أن الأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا:
- القتلى: 31 شخصاً (19 طفلاً و12