مستقبل مهنة الخياطة الرجالية: هل تنقرض أمام غزو “الملابس الجاهزة” والتسوق أونلاين؟
في زاوية ورشة صغيرة وخلف طاولة القماش المرتب بعناية، يجلس العم "أبو مرهف"، الذي أمضى أكثر من 25 عاماً في مهنة الخياطة الرجالية بين المقصّات والدبابيس. يراقب أبو مرهف مهنته اليوم وهي تنكمش وتتراجع، كقطعة قماش تُقصّ أكثر مما يجب.
يبتسم الخياط السوري وهو يتحدث لـ Syria One، مؤكداً أن تَغَيُّر الطلب على التفصيل لم يكن مفاجئاً، بل كان أشبه بانحدار بطيء بدأ منذ نحو 15 عاماً؛ حين كانت الورشات السورية تصدّر لدول الخليج وتشارك في المعارض، قبل أن تضعف الأسواق ويصبح العمل "على الطلب فقط".
المعامل والورشات الكبرى.. خصم لا يُهزم…