تصفح الوسم

أزمة السكن في سوريا

أزمة السكن في سوريا: ركود في البيع وجنون في الإيجارات.. ما القصة؟

تشهد السوق العقارية في سوريا عمومًا، والعاصمة دمشق على وجه الخصوص، اختلالاً بنيوياً حاداً بين العرض والطلب. وفي الوقت الذي يسيطر فيه الركود على حركة البيع والشراء نتيجة الانهيار الاقتصادي وضعف القدرة الشرائية، يواجه سوق الإيجارات ضغطاً غير مسبوق. ويرى خبراء ومختصون أن أزمة السكن الحالية لا تعود لنقص في عدد الشقق المتاحة، بل ترتبط مباشرة بارتفاع الأسعار الفاحش وعدم ملاءمة المعروض لاحتياجات الدخل الفعلي لأغلبية السوريين. سوق بيع العقارات في دمشق: وفرة في العرض وشلل في الشراء يؤكد خبراء العقار في العاصمة دمشق أن المعروض من…

أزمة السكن في إدلب: الإيجارات تلتهم رواتب الموظفين والطبقة المتوسطة تواجه شبح الهجرة

تشهد مدينة إدلب أزمة سكنية خانقة غير مسبوقة، تمثلت في الارتفاع المتواصل لبدلات الإيجار واختلال التوازن بين العرض والطلب. وبات العثور على شقة سكنية للإيجار بمواصفات جيدة وكلفة معقولة بمثابة "رحلة البحث عن إبرة في كومة قش"، مما يهدد استقرار ما تبقى من الطبقة المتوسطة وأصحاب الدخل المحدود في العاصمة الاقتصادية للشمال السوري. "تنازلات لا خيارات".. رحلة شاقة للصحفية سلوى جبان تروي الصحفية والمراسلة، سلوى جبان، تجربتها لـ "الترا سوريا"، مشيرة إلى أن العثور على منزل استغرق منها 3 أشهر كاملة من التنقل المجهد بين الأحياء والمكاتب…

تفاقم أزمة السكن في سوريا: في ظل تزايد الأعباء المعيشية؟

تشكل أزمة السكن في سوريا تحدياً متنامياً يثقل كاهل المواطنين، ويحول حلم امتلاك منزل إلى رفاهية بعيدة المنال. تتفاقم الأزمة بسبب عوامل اقتصادية وسياسية متداخلة، مما يضع الحكومات الانتقالية القادمة أمام واحدة من أصعب المهام في مرحلة ما بعد الصراع أزمة متعددة الأبعاد تتمحور أزمة السكن حول عدة نقاط رئيسية، أولها الارتفاع الصارخ في أسعار العقارات، الذي لا يتناسب مطلقاً مع الدخل المحدود للمواطنين، خاصة موظفي القطاع العام. يضاف إلى ذلك صعوبة الحصول على قروض مصرفية بسبب الشروط التعجيزية، من ارتفاع الفوائد إلى ضرورة وجود…