تصفح الوسم

قوات سوريا الديمقراطية

مفاوضات دمشق و«قسد» عند مفترق طرق: تقدم عسكري وجمود سياسي يهدد مستقبل الاتفاق

تمر مفاوضات الحكومة السورية الانتقالية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بمرحلة شديدة الحساسية، ففي الوقت الذي يشهد فيه المسار العسكري والأمني تقدمًا ملموسًا، لا تزال الملفات السياسية والدستورية عالقة دون اختراق حقيقي، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن استدامة الاتفاق وقدرته على منع عودة الصراع في سوريا. تركيز على الدمج العسكري وإرجاء الملفات السياسية: وبحسب مصادر خاصة لموقع «الحل نت»، انصبت جولات التفاوض الأخيرة على ترتيبات أمنية وعسكرية، أبرزها دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري على شكل ثلاث فرق عسكرية وألوية، إضافة إلى إدارة

“أسباب تقنية” تؤجل زيارة مظلوم عبدي لدمشق.. هل ينهار اتفاق “10 آذار” في ساعاته الأخيرة؟

أعلن المركز الإعلامي التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الاثنين، عن تأجيل الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يجريها قائدها مظلوم عبدي إلى العاصمة السورية دمشق، عازياً السبب إلى "أسباب تقنية ولوجستية". يأتي هذا التأجيل في توقيت شديد الحساسية، حيث لا يفصلنا سوى 48 ساعة عن نهاية العام الحالي، وهو الموعد المفترض لانتهاء المهلة الزمنية لـ "اتفاق 10 آذار" التاريخي، وسط حالة من الترقب حول مصير التفاهمات بين دمشق وشمال شرق سوريا. اتفاق 10 آذار.. حبر على ورق؟ نص الاتفاق الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية في…

شبكة أنفاق وترسانة عسكرية: حجم قدرات “قسد” في أحياء حلب شمالاً

على مدى أكثر من عقد، عملت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على تحويل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى مناطق ذات طابع عسكري مغلق، عبر تكديس الأسلحة والذخائر، وبناء شبكة واسعة من الأنفاق والمخابئ والتحصينات، ما منحها شعورًا بالقوة وقدرة على الحفاظ على وجودها ومكاسبها العسكرية والسياسية في المدينة. وتشير مصادر محلية لموقع "تلفزيون سوريا" إلى أن القدرات العسكرية لـ"قسد" لا تقتصر على وفرة السلاح والذخيرة، بل تقوم على بنية تحتية دفاعية محكمة، مدعومة بتراكم بشري وتنظيمي تشكّل عبر سنوات طويلة من السيطرة والتحصين. هذا الواقع…

حملات دهم لـ«قسد» في ريف حلب الشرقي وتبادل اتهامات بخرق الهدنة في الشيخ مقصود والأشرفية

شهد ريف حلب الشرقي، اليوم الأربعاء 24 كانون الأول، حملات دهم واعتقال نفذتها «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، تزامنًا مع تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات بينها وبين الحكومة الانتقالية السورية بشأن خروقات للهدنة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية شمالي مدينة حلب. وأفادت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية بأن الحملات استهدفت قريتي وضحة والحايط في ريف مسكنة الشرقي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول دوافع العملية أو عدد الأشخاص الذين جرى اعتقالهم خلالها. وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري تابع للحكومة الانتقالية، رفض الكشف عن اسمه لعدم تخويله…

حلب: ضغوط أميركية أسفرت عن وقف الاشتباكات بين الحكومة السورية و«قسد»

كشفت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا عن ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطاً مكثفة على كلٍّ من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لوقف الاشتباكات في مدينة حلب بشكل فوري. وأكد مصدران منفصلان، أحدهما من «قسد» والآخر من الحكومة السورية، أن واشنطن أجرت اتصالات مباشرة مع الطرفين عبر فريق وزارة الخارجية الأميركية المعني بالملف السوري، والموجود في الأردن، بهدف احتواء التصعيد ومنع توسعه. مخاوف أميركية من اتساع رقعة المواجهة: وبحسب المصدر، فإن التحرك الأميركي يهدف إلى منع امتداد الاشتباكات من أحياء

تصعيد في حلب يهدد اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية و«قسد»

شهدت مدينة حلب تصعيداً ميدانياً لافتاً على خطوط التماس في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، تزامناً مع اجتماع رفيع المستوى في القصر الرئاسي بدمشق جمع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني مع وزيري الخارجية والدفاع التركيَّين حاقان فيدان ويشار غولر، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. ويأتي هذا التطور وسط مؤشرات متزايدة على احتمال انزلاق الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو مواجهة عسكرية، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الشرع

تباطؤ التفاهمات السياسية والعسكرية في شمال شرق سوريا مع قرب انتهاء مهلة اتفاق آذار

تشهد التفاهمات السياسية والعسكرية المتعلقة بمستقبل شمال شرق سوريا حالة من الركود، وسط غياب مؤشرات واضحة على إحراز تقدم في الاتفاقيات المعلنة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالتزامن مع استمرار التوتر الأمني في مناطق حساسة. وحدات حماية المرأة: اتصالات دمشق لم تُثمر عن نتائج ملموسة: قالت سوزدار حاجي، القائدة العامة لـوحدات حماية المرأة (YPJ) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في تصريحات إعلامية، إن التواصل الجاري مع الحكومة السورية لم يحقق خطوات عملية حتى الآن. وأضافت أن ما جرى اقتصر على تبادل وجهات

أنقرة لـ “قسد”: الاندماج الفردي أو التحرك العسكري.. والصبر بدأ ينفد

أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر أن المهلة الممنوحة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) للاندماج في الجيش السوري تنتهي مع نهاية العام الجاري مؤكداً جاهزية أنقرة للتعامل مع كافة السيناريوهات الميدانية والسياسية بعد هذا التاريخ. وشدد غولر على أن الموقف التركي الثابت يقضي بضرورة الاندماج بصفة "فردية"، رافضاً أي صيغة تمنح القوات الكردية وضعاً مستقلاً أو كياناً عسكرياً موحداً داخل المؤسسة العسكرية السورية. وأشار الوزير إلى أن التفاهم مع واشنطن أحرز تقدماً ملموساً، لكنه لوّح في الوقت ذاته بقدرة بلاده على تنفيذ عمليات…

مجلس سوريا الديمقراطية: اتفاق مع الحكومة الانتقالية يُبقي قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية ويؤكد خيار اللامركزية

كشف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، أن الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، ينص على بقاء قسد ضمن ثلاث فرق عسكرية منتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا. وأوضح علي أن الاتفاق يتضمن تفاهمات سياسية وإدارية، أبرزها التوافق على مبدأ اللامركزية، حيث جرى بحث توسيع صلاحيات المحافظات، وإمكانية عقد اجتماعات مباشرة مع المحافظين بهدف تحديد الاحتياجات الإدارية لكل منطقة. توافق على تعديلات دستورية ودعم دولي لخيار اللامركزية: وأشار حسن محمد علي إلى أنه جرى

تحرك عسكري غير مسبوق لقسد و”التحالف الدولي” عبر طريق M4 باتجاه الرقة والطبقة

شهدت مناطق شمال سوريا، تحركًا عسكريًا لافتًا تمثّل بانطلاق رتل عسكري ضخم مشترك لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات "التحالف الدولي" من منطقة تل تمر، مرورًا بـ الطريق الدولي M4، وصولًا إلى مدينة عين عيسى، على أن يواصل الرتل تحركه لاحقًا باتجاه مدينتي الطبقة والرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويُعد هذا التحرك الأول من نوعه منذ عام 2019 الذي يسلك فيه رتل عسكري مشترك الطريق الدولي M4، والذي شكّل خلال السنوات الماضية خط تماس حساسًا ومسرحًا لتجاذبات عسكرية وسياسية بين عدة أطراف فاعلة. وبحسب مصادر ميدانية، ضمّ الرتل