منذ كانون الثاني 2025 وحتى اللحظة، جرت سلسلة لقاءات بين دمشق و”تل أبيب” على مستويات متباينة، تتراوح بين القنوات غير المباشرة برعاية إماراتية والحوارات المباشرة في باريس برعاية أميركية، وهذا التحوّل في هندسة التواصل بين الطرفين يفتح باب التساؤل حول ما إذا كنا أمام مسار تكتيكي مؤقت يهدف إلى إدارة الأزمة، أم بداية إعادة هندسة لموقع سوريا الإقليمي، وفق شروط ما بعد الحرب، وأولويات ما بعد 7 تشرين الأول، بحسب موقع سوريا الغد.
تحوّل في المنهج دون أن يصاحبه تغيير في البنية
التاريخ لا يتحرك في خطوط مستقيمة، لكنه يترك
روسيا تعيد تموضعها في سوريا: عودة عسكرية واقتصادية تشمل الجنوب والشمال الشرقي
شهدت العاصمة السورية دمشق زيارة لافتة لـ نائب رئيس مجلس الوزراء في روسيا ألكسندر نوفاك، على رأس وفد اقتصادي وعسكري رفيع المستوى، التقى خلالها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وعدداً من الوزراء السوريين. ورغم الطابع البروتوكولي للزيارة، إلا أن التحركات المرافقة تشير إلى استراتيجية روسية جديدة لإعادة تثبيت النفوذ في سوريا بعد تقليصه عقب سقوط النظام السابق.
روسيا تعود إلى درعا والسويداء والشمال الشرقي:
يبدو أن روسيا في صدد إعادة تثبيت حضورها في سوريا، سواء في الساحل أو في السويداء ودرعا وصولاً إلى شمال شرق البلاد، وسط تأكيدات!--StartFragment>…