باصات النقل الداخلي في إدلب.. ازدحام يفوق المقاعد وخدمة عاجزة عن ملاحقة الركاب
في مدينة إدلب، لم يعد الباص الداخلي مجرد وسيلة نقل منخفضة الكلفة، بل تحول إلى اختبار يومي لقدرة منظومة النقل على استيعاب سكان يتزايد اعتمادهم عليه مع ارتفاع أجور سيارات الأجرة. وبين مقعد وآخر، وفي الممرات المكتظة، يجد الطلاب والموظفون وكبار…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...