الإخوان المسلمون في سوريا: من الغياب القسري إلى احتمالات العودة (الجزء الثالث)
منذ أحداث حماة عام 1982، تلاشى الوجود الفاعل لجماعة الإخوان المسلمين في الداخل السوري. فقد قُتل الآلاف منهم، وزُجّ المئات في السجون، واضطر عدد كبير إلى الهروب نحو دول الخليج وأوروبا. هناك، في المنفى، واصلوا نشاطهم السياسي والتنظيمي، لكن بعيدًا عن أرضهم. أما من بقي في الداخل، فانحصر حضوره في شخصيات قليلة، إما غير فاعلة ولا تمتلك أدوات التأثير أبقت ارتباطها سرّياً تحت وطأة الخوف الأمني، أو من تخلى عن انتمائهم للجماعة خشية الاعتقال.
إقرأ أيضاً: الإخوان في سوريا 2025: هل هو تموضع سياسي أم محاولة للفرار من المسؤولية؟فجوة…
