رغم انخفاض الدولار.. أسعار الأدوية في سوريا تواصل الارتفاع وتهدد الأمن الصحي للمواطنين

يعيش السوريون أزمة متفاقمة في قطاع الدواء، الذي يُعد شريان الحياة الأساسي لضمان الصحة العامة وسلامة المجتمع. فرغم التحسن النسبي في سعر صرف الدولار خلال الأشهر الأخيرة، استمرت أسعار الأدوية في سوريا بالارتفاع الجنوني، دون أي مؤشرات على انخفاض قريب، ما زاد من الضغوط المعيشية على المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة. أزمة أسعار الدواء مستمرة منذ عهد النظام السابق تعود جذور الأزمة إلى السنوات الأخيرة من حكم النظام السابق، حيث شهدت أسعار الأدوية قفزات كبيرة، وصلت في بعض الحالات إلى 300% وأكثر. ورغم التغيرات السياسية

الجيش السوري يرفع الجاهزية: توتر متصاعد مع “قسد” واحتمال تصعيد عسكري

كشفت مصادر عسكرية سورية لموقع "المدن"، أن الجيش السوري أصدر أوامر برفع الجاهزية العسكرية الكاملة في المناطق المتاخمة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع استمرار تعثر تنفيذ اتفاق الشرع - عبدي الموقع في 10 مارس/آذار 2025. وينص الاتفاق الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، على وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية في مناطق شمال شرق سوريا ضمن الإدارة المركزية للدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية، مطار القامشلي، وحقول النفط والغاز. حشود عسكرية

لماذا يتهافت الشباب على الانتساب للجيش الجديد؟

يشهد الجيش السوري الجديد منذ شهرين إقبالًا غير مسبوق من الشباب الراغبين في الانتساب إلى صفوفه، في ظل ارتفاع معدلات البطالة في سوريا وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وتُظهر تقارير من مراكز التجنيد المنتشرة في مناطق الشمال السوري، أن المراكز باتت مكتظة بالشباب القادمين من مختلف المحافظات، مدفوعين بعدة عوامل أبرزها الرواتب المجزية بالدولار الأمريكي، والاستقرار الوظيفي. رواتب الجيش السوري الجديد بالدولار تجذب المنتسبين أحد أبرز أسباب هذا الإقبال هو راتب الجيش السوري الجديد، الذي يُعد الأعلى بين مؤسسات القطاع العام حالياً. إذ

أزمة صحية خانقة في السويداء: انقطاع الأدوية يهدد حياة الآلاف والوفيات تتصاعد

تواجه محافظة السويداء جنوب سوريا أزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة، نتيجة حصار خانق مستمر منذ عدة أسابيع، ما أدى إلى انقطاع شبه تام في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتدهور الوضع الصحي لعشرات الآلاف من المرضى، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري، السرطان، وأمراض الكلى. وارتفعت خلال الأيام الماضية أعداد الوفيات المرتبطة بنقص الأدوية، كان أبرزها وفاة خزامى الأحمد، المتطوعة السابقة في منظمة اليونيسف، بعد عجزها عن تأمين جرعة الأنسولين الضرورية لعلاج مرض السكري، في حادثة سلطت الضوء على خطورة الوضع الصحي في المحافظة المحاصرة.

السويداء بعد العملية العسكرية: أكثر من 450 مفقوداً وآلاف المهجّرين

ما زالت تداعيات العملية العسكرية التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية في محافظة السويداء منذ منتصف تموز/يوليو 2025، تتصدر المشهد الإنساني في الجنوب السوري، خصوصاً مع تزايد أعداد المفقودين والمختطفين، في واحدة من أعقد الأزمات التي خلفتها العملية. أكثر من 450 مفقوداً بينهم نساء وأطفال بحسب تقرير لشبكة "السويداء 24"، فإن عدد المفقودين منذ بدء العملية العسكرية في 14 تموز/يوليو بلغ نحو 450 شخصاً، من ضمنهم 60 امرأة و20 طفلاً على الأقل، لا يزال مصير أكثر من نصفهم مجهولاً حتى لحظة إعداد التقرير. وأوضحت الشبكة أن هذه الإحصائية

الاحتلال الإسرائيلي يعزز نفوذه في ريف دمشق مستغلاً غياب الدولة

تعمل "إسرائيل" بوتيرة متسارعة على فرض واقع جديد في القرى السورية الدرزية الواقعة على سفح جبل الشيخ، مستغلة الفراغ السياسي والأمني في الجنوب السوري بعد انهيار النظام السابق. ويترافق هذا التحرك مع ما تصفه تل أبيب بـ"مساعدات إنسانية"، وسط غياب واضح لمؤسسات الدولة السورية، وغياب أي رقابة على التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق تقع داخل محافظتي القنيطرة وريف دمشق. إقرأ أيضاً: مستوطنون إسرائيليون يحاولون التسلل إلى سوريا لإنشاء بؤرة استيطانية قضم تدريجي للقرى الدرزية جنوب سوريا بحسب مصادر محلية، أصبح لـ "الجيش الإسرائيلي"

درعا خارج خريطة الاستثمار السوري رغم موقعها الاستراتيجي ومقوماتها الاقتصادية

غابت محافظة درعا عن الاتفاقيات الاستثمارية التي أعلنتها الحكومة السورية مؤخراً بقيمة تجاوزت 15 مليار دولار، ما أثار تساؤلات واسعة بين السكان حول أسباب تهميش درعا، خاصة في ظل ما تشهده من تهديدات إسرائيلية متزايدة على حدودها الجنوبية. تقع محافظة درعا جنوب غربي سوريا، وتُعدّ بوابة البلاد الجنوبية نحو الأردن والخليج العربي، ما يمنحها موقعاً استراتيجياً يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً واستثمارياً واعداً، بحسب خبراء واقتصاديين تحدثوا لـ"العربي الجديد". أسباب غياب الاستثمارات عن درعا يقول الخبير الاقتصادي والمخلّص الجمركي أحمد

كيف تُصادر أملاك السوريين باسم “الأمن” و”التنمية”؟

تشهد مناطق متعددة في سوريا، خاصة في ريف حمص وحماة وطرطوس، موجة استيلاء منظمة على منازل وأراضٍ زراعية ومنشآت اقتصادية، تنفذها جهات تابعة لأجهزة الأمن السورية الجديدة، تحت ذرائع مختلفة أبرزها "التفتيش"، "تأمين المناطق"، أو عبر أدوات استثمارية ظاهرها اقتصادي، وباطنها تهجير قسري واستغلال ممنهج، وسط غياب شبه تام لأي رقابة قانونية أو توثيق رسمي لهذه الإجراءات. إقرأ أيضاً: الفوعة بلدة سورية بين التهجير والتملّك المؤقت ريف حمص: تفتيش يتحول إلى استيلاء في ريف حمص الشرقي، أفاد السكان المحليون لموقع "يورونيوز"بوقوع عشرات حالات

ارتفاع الأسعار في سوريا يلتهم زيادة الرواتب ويُبقي الأزمة المعيشية قائمة

في وقت انتظر فيه المواطنون السوريون أن تُحدث زيادة الرواتب بنسبة 200% تحسّناً ملموساً في واقعهم الاقتصادي، جاء الواقع مغايراً تماماً، إذ سجلت الأسواق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع الأساسية، تراوح بين 15% و40%، ما قلّل بشكل كبير من أثر هذه الزيادة وعمّق الأزمة المعيشية بدلاً من تخفيفها. ارتفاع الأسعار يسبق صرف الرواتب بحسب جولات ميدانية لموقع "الحل نت" في أسواق دمشق وريفها، ارتفعت أسعار الزيت النباتي من 17 ألف إلى أكثر من 22 ألف ليرة سورية، وسجّل سعر كيلو السكر ارتفاعاً من 7500 إلى 9000 ليرة. كما شملت الزيادات

نقص بالكوادر وإجازات للمعلمين: تناقض حكومي واضح

يواجه قطاع التعليم في سوريا جدلاً واسعاً بسبب التناقض في التصريحات الرسمية حول واقع المعلمين، خاصة أولئك الذين تم منحهم إجازة مأجورة تحت بند "إعادة الهيكلة"، وذلك في وقت تتحدث فيه الجهات المعنية عن وجود نقص حاد في الكوادر التدريسية. ففي تصريح لصحيفة الثورة، أكد نقيب المعلمين في سوريا "محمد مصطفى" أن عدد المعلمين والمعلمات تجاوز 270 ألفاً، مشيراً إلى أن هناك جهوداً مستمرة لتأهيل الكوادر التعليمية وعودة المفصولين في عهد النظام السابق لسد النقص الحاصل في المدارس. لكن الغريب أن النقيب لم يتطرق إلى ملف الإجازات المأجورة التي