انضمام سوريا إلى «حلف مكة» على جدول مباحثات الشرع في السعودية
تتصدر إمكانية انضمام سوريا إلى ما يُعرف بـ«حلف مكة» مباحثات زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة العربية السعودية، وفق ما أفاد به مصدر خاص لموقع «963+»، في وقت تتجه فيه دمشق والرياض إلى بحث اتفاقيات اقتصادية ومشاريع استثمارية مشتركة.
وقال المصدر إن الزيارة تتضمن بحث حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية، إلى جانب قروض ميسّرة يُتوقع أن تسهم في دعم الاقتصاد السوري والتعامل مع التحديات التي تواجهه.
وفي السياق، أفاد مصدر حكومي لـ«963+» بأن الاتفاقيات المرتقبة تشمل مشاريع لنقل النفط والغاز من العراق إلى البحر المتوسط عبر الأراضي السورية، من خلال إنشاء وتطوير خطوط النقل، فضلاً عن إعادة تأهيل عدد من الآبار النفطية في منطقة البادية.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتناول مشاريع لإعادة إعمار مناطق في دمشق وريفها، من بينها حي جوبر، الذي تعرض لدمار واسع خلال سنوات الحرب.
ملفات سياسية واقتصادية على طاولة الزيارة
وتأتي الزيارة في إطار التحركات الرامية إلى توسيع العلاقات بين سوريا والسعودية، لتشمل مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، إلى جانب بحث مشاريع تتعلق بقطاع الطاقة وإعادة الإعمار.
ويشير طرح مسألة انضمام سوريا إلى «حلف مكة»، بالتوازي مع الاتفاقيات الاقتصادية المحتملة، إلى أن المباحثات لا تقتصر على العلاقات الثنائية، بل تتناول أيضاً ملفات ذات امتدادات إقليمية.
ووصل الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين.
ويضم الوفد وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، ووزير المالية محمد يسر برنية، ووزير الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك باسل عبد الحنان، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء عبد القادر طحان.
ولم تتضمن المعلومات التي نقلتها المصادر تفاصيل إضافية عن طبيعة «حلف مكة» أو آليات الانضمام إليه، كما لم تُعلن تفاصيل الاتفاقيات الاقتصادية أو قيمتها والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع المطروحة.
اقرأ أيضاً:سوريا والسعودية توقعان اتفاقيات بأكثر من 403 ملايين دولار.. ما أبرز المشاريع والقروض؟