تحقيقات إسرائيلية: قوات الاحتلال أطلقت النار على 3 أشخاص غير مسلحين في جنوب سوريا
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تحقيقات داخل جيش الاحتلال خلصت إلى أن ثلاثة أشخاص أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهم في حادثتين منفصلتين جنوب سوريا لم يكونوا مسلحين، بينهم شخص قُتل خلال محاولة دخول موقع عسكري، وآخر أصيب خلال إطلاق النار على دراجة نارية كان يستقلها مع شخص آخر.
وبحسب ما نقلته صحيفة هآرتس، وقعت الحادثتان في منطقة جنوب سوريا، فيما لم تسجل القوات الإسرائيلية إصابات في صفوفها خلال الواقعتين.
قتيل خلال محاولة دخول موقع عسكري
بدأت الحادثة الأولى ليل الأحد، عندما رصد عنصر احتياط من لواء “كرملي” شخصاً حاول الدخول إلى موقع عسكري إسرائيلي في جنوب سوريا، وفق رواية الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش إن العنصر أطلق النار باتجاه الشخص، لكنه واصل محاولة الاقتراب من الموقع، ما دفع الجندي إلى إطلاق النار مرة أخرى، قبل أن يُقتل الشخص.
وأظهرت التحقيقات التي أجراها الجيش، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن القتيل لم يكن يحمل سلاحاً.
إصابة شخص واعتقال اثنين
وفي حادثة أخرى وقعت بعد ظهر الاثنين، رصدت القوات الإسرائيلية شخصين يستقلان دراجة نارية ويتجهان نحو موقع عسكري في المنطقة التي يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها “المنطقة العازلة”.
وقال الجيش إن قواته نفذت ما وصفه بـ”إجراء اعتقال مشتبه به”، تضمن إطلاق ذخيرة حية باتجاه الدراجة، ما أدى إلى إصابة أحد الشخصين.
وبعد الحادثة، اعتقلت القوات الإسرائيلية الرجلين ونقلتهما إلى إسرائيل للتحقيق، بينما نُقل المصاب إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج.
وأكد الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الشخصين لم يكونا مسلحين.
استمرار التوغلات في القنيطرة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات والتوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، ولا سيما في محافظة القنيطرة.
وفي 2 تشرين الأول الجاري، دخلت دوريات إسرائيلية قريتي الحميدية وبريقة في ريف القنيطرة، وفق ما ورد في المادة، حيث فتشت عدداً من المنازل واقتادت شاباً من المنطقة.
وفي سياق متصل، وثّق مركز “سجل” 280 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال أيلول الماضي، شملت عمليات توغل بري، مع تسجيل محافظة القنيطرة العدد الأكبر من هذه الانتهاكات.
وتعيد الحادثتان الأخيرتان فتح ملف استخدام القوة من جانب القوات الإسرائيلية في المنطقة، خصوصاً أن التحقيقات الإسرائيلية نفسها، وفق ما نقلته “هآرتس”، خلصت إلى أن الأشخاص الثلاثة الذين تعرضوا لإطلاق النار في الواقعتين لم يكونوا مسلحين.
اقرأ أيضاً:تحركات عسكرية وإطلاق نار جنوبي سوريا.. والاحتلال يقر بقتل وإصابة مدنيين غير مسلحين