مسؤول عراقي سابق: أعداد “داعش” بسوريا تقفز إلى 10 آلاف ومشروع إرهابي جديد
حذر وزير الداخلية العراقي السابق، باقر جبر الزبيدي، من ملامح “مشروع إرهابي جديد” يلوح في أفق المنطقة، كاشفاً عن تصاعد لافت في أعداد عناصر تنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية ليصل إلى نحو 10 آلاف عنصر، مقارنة بألفين فقط قبل سقوط نظام الأسد في عام 2024
التواجد الأمريكي وتنقلات المرتزقة
وفي بيان أصدره أمس الاثنين ، اعتبر الزبيدي أن الانسحاب الأمريكي من العراق لا يعني خروجاً شاملاً من المنطقة، موضحاً أن واشنطن تُبقي على قواعد عسكرية كبرى في قطر وتركيا والأردن والسعودية، ما يمنحها القدرة على التمركُز والتحرك السريع نحو العراق متى ما دعت الحاجة
وأشار إلى أن المخاوف الإقليمية من صعود موجة إرهابية جديدة تبقى “مشروعة” في ظل التزايد المستمر لأعداد مسلحي “داعش” في سوريا، كما نبه إلى سيناريو “بالغ الخطورة” يتمثل في احتمال انتقال أعداد كبيرة من المرتزقة المشاركين في الحرب الروسية – الأوكرانية إلى سوريا والمنطقة فور انتهاء ذلك الصراع
مسار المشروع الإرهابي والتحذير من الخطاب الديني
وحول طبيعة هذا التهديد، أوضح الوزير الأسبق أن “مشروع الإرهاب الجديد” سيتخذ مساراً وشكلاً متدرجاً ومعروفاً؛ إذ يبدأ برفع مطالبات بالحقوق، ثم يتحول إلى رفع رايات دينية، قبل أن يتطور في النهاية إلى تنظيم مسلح متكامل
وشدد الزبيدي في ختام بيانه على ضرورة توخي القوات الأمنية أعلى درجات الحذر تجاه “الخطاب الديني المُوجَّه”، والذي تحركه أجندات خارجية وأموال مشبوهة تُوظف الدين لأغراضها، واصفاً القائمين عليه بـ”خناجر الغدر المسمومة” والأداة الأساسية لوقود المشروع الإرهابي المرتقب.
اقرأ أيضاً:سنتكوم: مواصلة مكافحة داعش بسوريا عبر الأردن بعد إنهاء المهمة بالعراق