سورية: 14 قتيلاً ومتوفى في ظروف مختلفة خلال 17 أيلول
شهدت عدة مناطق سورية، يوم أمس 17 أيلول، مقتل ووفاة 14 شخصاً في حوادث وظروف مختلفة، توزعت بين اشتباكات مسلحة، وجرائم جنائية، وحوادث مرتبطة بالحرب، إضافة إلى حوادث عرضية.
تفاصيل الضحايا
قُتل 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي إثر اندلاع اشتباكات مسلحة مع مطلوبين، عقب مداهمة أمنية في مدينة الصنمين بريف درعا.
وفي مدينة حمص، قُتل شاب خلال عملية ملاحقة نفذتها دورية تابعة لفرع مكافحة المخدرات بحق أحد المطلوبين.
وفي مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، توفي شاب متأثراً بإصاباته عقب تعرضه للضرب، في حادثة بدأت على خلفية اتهامات مرتبطة بسرقة هاتفين محمولين وابتزاز صاحبيهما.
كما توفي شاب من أبناء مدينة عين العرب -كوباني بريف حلب الشرقي، متأثراً بإصابته جراء حريق اندلع داخل سجن كوباني.
وفي حي طريق الباب بمدينة حلب، قُتل شاب إثر مشاجرة مسلحة اندلعت بين مجموعة من الشبان، تخللها تكسير محل تجاري وإطلاق نار على سيارة.
كما قُتل شخصان إثر مشاجرة في حي الصالحين بمدينة حلب، استخدمت خلالها الأسلحة البيضاء والرشاشات.
وفي قرية نمرة شرقي مدينة شهبا بريف السويداء، قُتل يافع يبلغ من العمر 16 عاماً إثر انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته داخل منزله.
وفي مدينة حمص، عُثر على رفات شخص أثناء عمليات حفر في حي الرفاعي، الذي تعرض لدمار واسع خلال سنوات الحرب.
وفي حي بستان القصر بمدينة حلب، قُتلت امرأة طعناً بالسكين على يد سيدة أخرى، قبل أن تُلقى من الطابق الثاني، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب ودوافع الجريمة.
وفي ريف إدلب، عثر ذوو طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات على جثمانها مقتولة طعناً بالسكين بالقرب من منزل عائلتها في قرية كفرنجد قرب مدينة أريحا.
وفي مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، قُتل شاب برصاص مجهولين بالقرب من دوار العجراوي، في حادثة يُرجّح أنها وقعت على خلفية ثأر.
وتعكس هذه الحوادث المتفرقة استمرار وقوع وفيات وجرائم وحوادث أمنية في عدد من المناطق السورية، في ظل ظروف أمنية ومعيشية متباينة من منطقة إلى أخرى.
إقرأ أيضاً: تقرير حقوقي: 4206 قتلى ضحايا التصفيات والعنف الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام