تفاصيل الحفل الغنائي الأول للفنانة أصالة نصري في سوريا بعد غياب 15 عاماً
شهدت العاصمة السورية دمشق حدثاً فنياً بارزاً تجسد في عودة الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفلها الغنائي الأول في بلادها بعد غياب دام نحو 15 عاماً، حيث أقيم الحفل تحت شعار “عودة الأصالة” وسيطرت عليه أجواء عاطفية جياشة ولحظات مؤثرة تفاعل معها الجمهور بحفاوة بالغة منذ لحظة اعتلاء الفنانة خشبة المسرح
مشاعر فياضة وتفاعل جماهيري واسع عبر منصات التواصل
تناقل محبو الفنانة عبر حساباتهم المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو متعددة توثق لقطات من هذا الحفل الاستثنائي، وقد ظهر التأثر الشديد على أصالة التي لم تستطع كبح دموعها فور رؤيتها الحشود الجماهيرية، لينطلق المسرح بهتافات وتصفيق متواصل يعكس حجم الشوق والانسجام بين النجمة وجمهورها
افتتاحية وطنية وباقة من أشهر الأعمال الغنائية والتراثية
استهلت أصالة وصلتها الغنائية بأداء أغنية “ارفع راسك فوق أنت سوري حر” وسط تفاعل جماهيري حاشد، لتواصل بعدها تقديم مجموعة من أبرز أعمالها الفنية التي شاركها الجمهور غناء كلماتها، كما حرصت على تقديم أغنيات ذات طابع سوري وتراثي جمعت بين الأصالة والطرب والغناء الجماعي
رسائل عفوية واعتذار لإحدى الشخصيات في القاعة
عبّرت أصالة نصري في الدقائق الأولى من الحفل عن مشاعرها الصادقة بالعودة إلى جمهورها في سوريا قائلة “مش مصدقة إن أنا معاكم”، مؤكدة في حديث عفوي أن لهذه الحفلة ترتيباً خاصاً في روحها ونفسيتها، كما شهدت السهرة مواقف عفوية متعددة منها تقديم أصالة اعتذاراً لأحد الحاضرين قبل أن تستكمل غناءها وسط أجواء احتفالية مبهجة
حضور طربي لافت مع أشهر روائع الأرشيف الغنائي
تضمن البرنامج الغنائي للحفل أداء أغنية “دوسي على قلبي دوسي” التي لاقت حماساً كبيراً من الحضور، إلى جانب أغنية “آسفة” التي قدمتها بصوتها الطربي المميز، فضلاً عن أغنية “سامحتك” التي ردد الحضور كلماتها معها في مشهد فني جسد عمق التواصل والانسجام بين الفنانة والحاضرين طوال السهرة.
اقرأ أيضاً:تمزيق إعلانات حفل أصالة في دمشق يفتح جدلاً حول الحفلات الفنية والحريات
اقرأ أيضاً:ترند الثمانينات يجتاح سوريا.. والفنانون يشاركون بالذكاء الاصطناعي