أزمة الخبز تشتعل في الحسكة.. توقف الأفران يرفع السعر لـ10 آلاف ليرة
تفاقمت أزمة الخبز لليوم الثاني على التوالي في مدينة الحسكة وريفها إثر استمرار توقف عدد كبير من الأفران العامة والخاصة عن العمل احتجاجاً على قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية القاضي برفع سعر مادة المازوت وما تسبب به من ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج
ارتفاع تكاليف التشغيل يجبر الأفران على الإغلاق
أكد أصحاب أفران وفقاً لمعلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات رفعت التكاليف التشغيلية بشكل كبير خصوصاً مع صعوبة تأمين المازوت اللازم للتشغيل مما دفع عدة أفران لتعليق الإنتاج مؤقتاً تجنباً لتكبد خسائر مالية متزايدة
طوابير طويلة وربطة الخبز بـ10 آلاف ليرة في الأسواق
تسبب توقف الأفران انعكاساً مباشراً على توفر الخبز وسط معانات متزايدة للأهالي واصطفافهم في طوابير طويلة لتأمين احتياجاتهم اليومية حيث أشار نشطاء المرصد السوري إلى أن ربطة الخبز الحكومي أصبحت تُباع في أسواق الحسكة وريفها بسعر يصل إلى 10 آلاف ليرة سورية
غضب شعبي يرفض قرار رفع أسعار المشتقات النفطية
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع حالة من الغضب الشعبي والاحتجاجات الواسعة في شمال وشرق سوريا رفضاً لقرار رفع أسعار النفط لما له من تداعيات مباشرة على القطاعات الخدمية والمعيشية وفي مقدمتها إنتاج الخبز المرتبط بحياة السكان اليومية
تحذيرات من تدهور إضافي في الأوضاع المعيشية
يرى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استمرار أزمة المحروقات دون معالجة آثارها على القطاعات الأساسية ينذر بتدهور أكبر في الأوضاع المعيشية بمحافظة الحسكة ويهدد صعوبة الحصول على الخبز لآلاف الأسر مما يتطلب تحركاً عاجلاً لضمان استمرار عمل الأفران وتأمين المادة الأساسية
وكان المرصد السوري قد أشار يوم أمس الاثنين إلى توقف عدد كبير من الأفران العامة والخاصة بالحسكة وريفها احتجاجاً على ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب رفع أسعار المازوت مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الأزمة خلال الأيام المقبلة
اقرأ أيضاً:أجور السرافيس في دمشق تتفلت بعد غلاء المحروقات.. الراكب يدفع والسعر يحدده السائق
اقرأ أيضاً:الخبز لن يتأثر بغلاء المحروقات.. تدابير اقتصادية لتعويض تكاليف الإنتاج