8 حالات انتحار خلال تموز في سوريا.. الأزمات الاقتصادية والنفسية تعمق المأساة المجتمعية

تواصل الأزمات الاقتصادية والضغوط المعيشية إلقاء بظلالها على المجتمع السوري في مختلف المحافظات، بالتوازي مع تراجع خدمات الدعم النفسي والمجتمعي، ما أدى إلى تسجيل ارتفاع في معدلات إنهاء الحياة، وقع بعضها في ظروف غامضة

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر تموز الفائت 8 حالات انتحار توزعت بين طفلة وسيدة وستة شباب ورجال، واستُخدمت فيها أساليب متعددة شملت الشنق، وإطلاق النار، القفز من مرتفعات، وتناول المواد السامة

التوزيع الجغرافي والزمني للحالات

توزعت الحوادث الموثقة على مدار الشهر وفق الآتي:

  • 10 تموز: انتحرت يافعة تبلغ من العمر 16 عامًا شنقًا في قرية بير رمي بريف عين العرب (كوباني) الغربي في محافظة حلب

  • 17 تموز: أنهى شاب حياته بقفزه من الطابق الرابع بالقرب من أحد الأفران في حي الفردوس بمدينة حلب، كما أقدمت سيدة على إنهاء حياتها في حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة

  • 18 تموز: أقدم مواطن على إضرام النار في منزله ثم الانتحار شنقًا في قرية نبع الصخر بريف القنيطرة، بالتوازي مع العثور على جثة شخص متوفى شنقًا داخل منزله في حي الدويلعة بدمشق

  • 20 تموز: عُثر على شاب في العقد الثالث متوفى بطلق ناري في الرأس داخل سيارته قرب مشفى السلام في مدينة السويداء

  • 26 تموز: توفي شاب إثر تناوله حبة غاز (حبوب حفظ القمح) السامة

  • 28 تموز: أنهى شاب يبلغ من العمر 18 عامًا حياته شنقًا في بلدة حمام التركمان بريف تل أبيض شرقي الرقة

تحذيرات ودعوات للتدخل

تُظهر التوثيقات الميدانية حجم الإجهاد النفسي والتداعيات المعيشية الصعبة التي تواجه المواطنين، وسط مطالبات وجهها المرصد السوري للمنظمات الإنسانية والفعاليات الأهلية والجهات المعنية بإطلاق برامج دعم نفسي ومجتمعي عاجلة للحد من تفاقم هذه الظاهرة واستدارك آثارها على الفئات الهشة.

اقرأ أيضاً:80% من السوريين تحت خط الفقر… فجوة متسعة بين الرواتب وتكاليف المعيشة

اقرأ أيضاً:للعام الـ13 تواليًا.. دمشق تتذيل مؤشر قابلية العيش العالمي لعام 2026

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.