51 استهدافاً إسرائيلياً للأراضي السورية منذ مطلع 2026
تواصل القوات الإسرائيلية تكثيف عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية في ظل استمرار حالة التوتر على الشريط الحدودي حيث تشهد محافظتا درعا والقنيطرة تصاعدًا لافتًا في حدة الضربات التي تطال نقاطًا وأهدافًا متنوعة وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان
حصيلة الهجمات والخسائر البشرية
بلغ مجموع الاستهدافات الإسرائيلية منذ بداية عام 2026 نحو 51 استهدافًا توزعت بين 4 ضربات جوية و47 هجومًا بريًا وأسفر القصف والعمليات الميدانية عن استهداف 13 هدفًا شملت بقايا مستودعات للأسلحة والذخائر إضافة إلى مقرات ومراكز وآليات عسكرية
وأدت هذه الهجمات وفق التوثيقات إلى مقتل 5 أشخاص وهم تاجر أسلحة و4 مدنيين سقط اثنان منهم خلال عملية توغل ميدانية في محافظة القنيطرة فضلاً عن إصابة عدد آخر من المدنيين بجروح بينهم طفل ويافع وشاب
التوزيع الجغرافي للضربات الجوية والبرية
توزعت الضربات الجوية على مناطق عدة شملت الحدود السورية اللبنانية وريف دمشق ومحافظة درعا في حين تركزت الهجمات البرية بشكل مكثف في الجنوب السوري بين محافظتي درعا والقنيطرة
وسجلت محافظة درعا 22 استهدافًا بريًا أدت إلى إصابة شاب بينما شهدت محافظة القنيطرة 25 استهدافًا أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة طفل ويافع بجروح
مخاوف أمنية وتداعيات إنسانية مستمرة
تعكس هذه الأرقام استمرار حالة التصعيد العسكري وتوسع نطاق العمليات الميدانية مما يضاعف المخاوف على سلامة المدنيين واستقرار المناطق الحدودية في ظل غياب أي مؤشرات على انخفاض حدة التوتر في المدى القريب وتأكيد المتابعين على خطورة التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن استمرار هذا القصف.
اقرأ أيضاً:استيطان رعوي جنوب سوريا: الاحتلال يستنسخ نموذج الضفة الغربية
اقرأ أيضاً:حركة رواد باشان.. تفاصيل المخطط الإسرائيلي المتطرف للاستيطان في جنوب سوريا