أيمن رضا يفتح دفاتره القديمة: “أبو عرب” في “باب الحارة” ظلم مسيرتي الفنية

كشف الفنان السوري أيمن رضا عن طبيعة علاقته بالشخصيات التي قدمها طوال مسيرته الفنية مشيراً إلى أن النجاح الساحق الذي حققته شخصية “أبو عرب” في مسلسل “باب الحارة” تسبب في ظلم بقية أدواره وشخصياته الأخرى ورغم المكانة الكبيرة لهذا الدور إلا أن ارتباط الجمهور به لدرجة مناداته بهذا الاسم في معظم اللقاءات والمناسبات جعله يشعر بأن تجربته الغنية تم اختزالها في عمل واحد وجاءت هذه التصريحات خلال استضافة الفنان أيمن رضا في برنامج “الصباح” على شاشة “قناة سوريا الثانية” حيث تحدث بصراحة وبشكل مفصل عن الأثر الجماهيري لشخصياته الفنية.

ثلاثية مفضلة وشراكة كوميدية متخيلة

وفي معرض رده على سؤال حول الشخصية التي يتمنى استحضارها ومرافقتها من بين عشرات الأدوار التي قدمها وقع اختيار رضا على شخصية “أبو ليلى” التي جسدها في مسلسل الكوميديا الشهير “أبو جانتي ملك التكسي” مؤكداً أنها الأقرب إلى قلبه كما أضاف إليها شخصية “أم سعيد الرز” التي ظهرت ضمن لوحات السلسلة الناقدة “بقعة ضوء” متخيلاً لقاءً طريفاً يجمع بين الاثنين لما يحملانه من مفارقات ومواقف كوميدية، ولم ينسَ رضا الإشارة إلى شخصية “صابر” مؤكداً أنها تمتلك مكانة خاصة واستثنائية جداً في مسيرته الفنية.

صرخة عتب على اختزال المشوار الفني

وعن الشهرة الواسعة التي رافقت شخصية “أبو عرب” في “باب الحارة” أوضح أيمن رضا أن الانتشار الاستثنائي للدور في مختلف أنحاء العالم العربي جاء بنتيجة عكسية على بقية أعماله حيث عبر عن شعوره بالإحباط من حصر الجمهور لتاريخه الفني الطويل في هذا الدور تحديداً مؤكداً أن المسألة لا تتعلق بعدم حبه للشخصية بل بإيمانه الراسخ بأن هناك العديد من الأدوار والأنماط التي قدمها عبر السنوات وتستحق من الجمهور والصناع نفس القدر من الاهتمام والتقدير والالتفات.

كيف صنعت حارة الماوي مجد “أبو عرب”؟

بالعودة إلى تفاصيل الدور فقد سجل أيمن رضا حضوره القوي في الجزء الثالث من مسلسل “باب الحارة” من خلال تجسيد شخصية “أبو عرب” عكيد حارة الماوي وصهر المختار أبو صياح وتحولت هذه الشخصية سريعاً إلى محرك أساسي للصراع الدرامي بعد مقتل ابنه الوحيد وتوجيه أصابع الاتهام إلى رجال حارة الضبع وهو ما فجر مواجهات ساخنة شكلت المحور الرئيسي لذلك الجزء وقد اعتمد رضا في الأداء على مزيج احترافي بين القوة والاندفاع والانفعال مما رسخ الشخصية كعلامة فارقة في تاريخ الدراما الشامية رغم رغبة صاحبها في أن ينال أرشيفه الفني المتنوع حصته العادلة من ذاكرة المشاهدين.

 

اقرأ أيضاً:نادين تحسين بيك: فكّرت في الاعتزال، وهذا سر زواجي من رجل أصغر مني بـ 12 عاماً

اقرأ أيضاً:ديو الشامي ولين الحايك عايش لعيونك يشعل منصات التواصل

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.