صافرات الاستهجان تلاحق حافلة الريال.. ومبابي وفينيسيوس في مرمى نيران الجماهير
في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمر بها ريال مدريد، استقبلت جماهير “الميرينغي” حافلة فريقها بصافرات استهجان حادة وهتافات غاضبة فور وصولها إلى ملعب سانتياغو برنابيو لمواجهة ريال أوفييدو، مساء الخميس، ضمن الجولة 36 من الدوري الإسباني.
فينيسيوس ومبابي.. النصيب الأكبر من الغضب
لم يتوقف الاحتجاج عند أبواب الملعب، بل انتقل إلى المدرجات، حيث تعالت الصافرات بمجرد إعلان المذيع الداخلي عن التشكيل الرسمي، وتركزت القوة الهجومية للغضب الجماهيري على:
-
فينيسيوس جونيور: الذي بدأ أساسياً في اللقاء، وحُمّل مسؤولية تراجع الفعالية الهجومية.
-
كيليان مبابي: الذي تواجد على مقاعد البدلاء بعد عودته المتعثرة من الإصابة، وسط خيبة أمل من مردوده في موسمه الأول.
“برنابيو ينقسم.. الصافرات تلاحق كل لمسة للكرة، والرسالة وصلت: الجماهير لن تقبل بموسم صفري جديد.”
موسم “صفري” كارثي للمرة الثانية توالياً
تأتي هذه الانتفاضة الجماهيرية نتيجة سلسلة من الإخفاقات التي جعلت ريال مدريد يخرج خالي الوفاض رسمياً:
-
الليغا: ضياع اللقب رسمياً لمصلحة الغريم التقليدي برشلونة.
-
دوري الأبطال: الوداع المر من الدور ربع النهائي على يد بايرن ميونخ.
-
كأس الملك: الخروج الصادم والمفاجئ أمام فريق مغمور، وهو ما اعتبرته الجماهير “إهانة” لتاريخ النادي.
حالة انقسام في المدرجات
رغم السواد الأعظم من الغاضبين، شهدت المباراة انقساماً واضحاً؛ حيث حاولت بعض الروابط التشجيعية دعم اللاعبين ورفع معنوياتهم.
إلا أن صافرات الاستهجان كانت تطغى في كل مرة يلمس فيها بعض النجوم الكرة، في إشارة إلى أن الصبر الجماهيري قد نفد تماماً.
تضع هذه الأجواء المشحونة إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، والجهاز الفني، أمام ضغوط هائلة.
وذلك لثورة تصحيح شاملة وإعادة ترتيب الأوراق مع اقتراب الميركاتو الصيفي وبدء التحضير للموسم الجديد 2026-2027.
إقرأ أيضا: باريس سان جيرمان بطلاً للدوري الفرنسي للمرة الـ12 في تاريخه
إقرأ أيضا: ديبورتيفو ألافيس يُسقط بطل الليغا ويخطو خطوة عملاقة نحو البقاء