صنعاء: ضربنا أهدافاً حيوية وعسكرية إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، تنفيذها العملية العسكرية الثانية في “معركة الجهاد المقدّس” وذلك بدفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة والتي أصابت عدداً من الأهداف الحيوية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.

وأشارت القوات المسلّحة في بيانها، إلى “تزامن هذه العملية مع العمليات العسكرية التي ينفّذها الأخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان وحقّقت أهدافها بنجاح”.

وقالت، إنّ ذلك يأتي “دعماً وإسناداً لجبهات المقاومة في فلسطين التضحية والفداء وعراق المجد والإباء ولبنان الكرامة والصمود وإيران الشموخ والعزة والإباء”.

وأضاف البيان أنّه أيضاً “في إطار التصدّي للمخطط الصهيوني في المنطقة وتنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بتاريخ السابع والعشرين من آذار/مارس الجاري”.

وأكّدت حركة أنصار الله في اليمن، استمرارها في تنفيذ عمليات عسكرية خلال الأيام المقبلة “حتى يتوقّف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه”، مضيفةً أنّ ذلك يأتي “في إطار تأدية الواجبات الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه أحرار الأمة في جبهات الجهاد والمقاومة”.

وفي هذ السياق، أشار عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي للميادين، مساء السبت، إلى أنّ قرار الوقوف إلى جانب إيران ولبنان كان قد اتخذ، مضيفاً: “لكن انتظرنا بعض التحرّكات للتنفيذ”.

وشدّد على أنّه “سندخل معادلات جديدة للضغط على العدو وردنا جاء متدرجاً”، لافتاً إلى أنّ “على الدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب أيّ دولة تتعرّض للعدوان الأميركي والإسرائيلي”.

وصباح السبت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أنها نفّذت أوّل عملية عسكرية بدفعةٍ من الصواريخ الباليستية، والتي ضربت أهدافاً عسكرية حساسة للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.

وذلك بعدما أكّدت مساء الجمعة، ضرورة الاستجابة الفورية من الولايات المتحدة و”إسرائيل” للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة، مهدّدةً بأنّ “أيدي القوات المسلّحة على الزناد للتدخّل العسكري المباشر”.

إقرأ أيضاً: المقاومة تستهدف الدبابة الـ100 منذ بدء الحرب.. وتقصف مقر استخبارات المنطقة الشمالية

إقرأ أيضاً: مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا 5 طائرات تزود أميركية في قاعدة الخرج

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.