نهاية مسلسل “مولانا”.. سقوط “العقيد كفاح” وصناعة “أسطورة” جابر الجابرية

أسدل الستار أخيراً على المسلسل السوري الملحمي “مولانا”، بحلقة أخيرة حاسمة أثارت انقساماً واسعاً بين الجمهور.

وبين المواجهة المسلحة وسقوط السلطة العسكرية في قرية “الجابرية”، جاءت النهاية لتطرح تساؤلات أكثر مما قدمت من إجابات حول حقيقة “جابر” (تيم حسن).

الجابرية تنتفض.. انشقاق الثكنة وسقوط العقيد

بدأت الحلقة بذروة درامية تمثلت في محاولة انتحار “زينة” (نانسي خوري)، لكن الزلزال الحقيقي كان داخل “الثكنة”.

تصاعد التوتر أدى إلى تمرد الجنود ورفضهم أوامر القصف، مما دفع العقيد كفاح (فارس الحلو) للتدخل بعنف.

لتبدأ المواجهة المفتوحة التي انتهت بالتحام الجنود مع الأهالي في مشهد ملحمي.

المصائر المأساوية: لغم ينهي رحلة كفاح

في محاولة يائسة للفرار بعد إحراق مكتبه، واجه العقيد كفاح “سليم” الذي أطلق عليه النار.

قبل أن تأتي النهاية الدراماتيكية بمقتله إثر انفجار لغم، ليعلن ذلك السقوط النهائي للسلطة العسكرية داخل القرية وتحرير المعتقلين.

جابر.. هل هو بطل أم “وهم” صنعته الحاجة؟

انتهت المعركة بإعلان جابر (تيم حسن) محرراً للجابرية، لكنه اختار الاختفاء تاركاً خلفه “أسطورة” يتداولها الناس. ا

لمسلسل قفز بالزمن لسنوات، ليكشف عن مصائر متباينة للشخصيات بين استقرار وزواج، أو اعتقال وغياب، بينما بقي اسم “مولانا” رمزاً غامضاً يملأ الأفق.

آراء الجمهور: إشادة بـ “فارس الحلو” وانتقاد لتماسك النص

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بردود الفعل فور انتهاء الحلقة، ويمكن تلخيص التفاعل في نقطتين:

  1. الإشادة الفنية: أجمع المتابعون على الأداء الاستثنائي للفنان فارس الحلو، الذي استطاع ببراعة تجسيد سيكولوجية “العقيد كفاح”.

  2. الانتقاد الدرامي: رأى قطاع من الجمهور أن المسلسل فقد “بوصلته” في الحلقات الأخيرة، واصفين النهاية بأنها كانت “أقل من التوقعات” ولم تكن مقنعة كبداية العمل القوية.

إقرأ أيضاً: فخ الثلاثين حلقة: هل تقتل لوجستيات العرض جماليات الدراما السورية؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.