انتشار عناصر “الأوزبك” في القصير قرب الحدود السورية – اللبنانية

شهدت الحدود السورية – اللبنانية خلال الساعات الماضية تطورات ميدانية لافتة، تمثلت في تغيّر واضح في خريطة الانتشار العسكري، لا سيما في مدينة القصير بريف حمص الغربي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانتشار واسع لعناصر “الأوزبك” في مناطق متاخمة للحدود اللبنانية، وذلك عقب إنهائهم دورة تدريبية في معسكر النبك  بريف دمشق. وبحسب المصادر، أقدمت هذه العناصر على إزالة حاجزي “المشتل” و”الشعلة” في محيط القصير قرب الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان.

تزامن هذا التحرك مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وانتشار مكثف للقوات في محيط الحواجز والنقاط العسكرية، وسط حالة من الاستنفار الأمني المتصاعد.

ووفق المعلومات، تتبع العناصر المنتشرة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية، دون توفر تفاصيل رسمية حول طبيعة المهام الموكلة إليهم أو أسباب هذا الانتشار المفاجئ. في المقابل، تسود حالة من الترقب والحذر بين الأهالي، بالتوازي مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية على امتداد الحدود السورية – اللبنانية.

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق تحركات عسكرية متكررة تشهدها مناطق ريف حمص الغربي، وخاصة مدينة القصير ومحيطها الحدودي، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في النشاط العسكري بالمنطقة.

وكانت مصادر شبكة “داما بوست” أكدت أن دمشق أبدت موافقتها المبدئية على القيام بمعركة ضد حزب الله في لبنان بمشاركة قوى لبنانية، لتحقيق جملة أهداف استراتيجية لصالح الحكومة الإسرائيلية، وذلك ضمن مسار التطبيع الذي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لإبرامه بين دمشق و”تل أبيب”.

إقرأ أيضاً: هل تتورط الحكومة السورية الانتقالية بحرب مع حزب الله لصالح إسرائيل.. البند المخفي في اتفاق التطبيع

اقرأ أيضاً:تقرير إسرائيلي يتحدث عن توتر بين دمشق وحزب الله واحتمال تصعيد على الحدود

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.