توغل إسرائيلي بآليات ثقيلة وغطاء جوي في ريف درعا الغربي
شهدت منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تصعيداً ميدانياً جديداً حيث نفذت قوة عسكرية إسرائيلية عملية توغل بري موسعة ضمت أكثر من 20 آلية عسكرية جابت شوارع قرية معرية الحدودية وتزامن هذا التحرك البري مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة انطلاقاً من ثكنة الجزيرة التي تفرض القوات الإسرائيلية تمركزها فيها منذ أواخر عام 2024.
استنفار ميداني وتحركات حدودية مكثفة
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المنطقة تعيش حالة من التوتر الشديد والاستنفار العسكري المتبادل جراء هذا التوغل الذي لم يسفر حتى اللحظة عن وقوع مواجهات مسلحة أو تسجيل خسائر بشرية في صفوف المدنيين أو العسكريين
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من عملية مماثلة جرت في الخامس والعشرين من نيسان حيث اخترقت القوات الإسرائيلية الحدود السورية وتوغلت في المساحات الواصلة بين قريتي جملة وصيصون وسط إطلاق كثيف للقنابل المضيئة التي غطت سماء المنطقة الحدودية بالكامل.
سياق التصعيد والانتهاكات المتكررة
وتندرج هذه التحركات وفق ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية في القطاع الجنوبي حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات تمشيط وتوغل دورية بذريعة مراقبة التحركات العسكرية ومنع الاقتراب من الشريط الحدودي الفاصل مع الجولان المحتل مما يفاقم من حدة التصعيد العسكري في الجنوب السوري ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة لزيادة التوتر الميداني.
اقرأ أيضاً:التل الأحمر وعين زيوان.. توغل إسرائيلي متصاعد يقترب من مشارف دمشق
اقرأ أيضاً:جنوب سوريا: 39 توغلاً إسرائيلياً في ريفي القنيطرة ودرعا خلال شهر نيسان