جيش الاحتلال يدّعي اعتقال أشخاص وتدمير بنى تحتية في سوريا وكاتس يتمسك بالجولان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ قواته سلسلة عمليات داخل الأراضي السورية على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، زاعماً أنها أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص وتدمير ما وصفه بـ”بنى تحتية إرهابية”، بالإضافة إلى مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، وذلك وفق بيان رسمي نُشر على موقعه الإلكتروني يوم أمس الأربعاء.

تفاصيل التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية

أوضح بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات فريق القتال التابع للواء 228، تحت قيادة الفرقة 210، أتمت مهامها التي استمرت ثلاثة أشهر في ما سماه “منطقة التأمين الأمامية” داخل سوريا، بادعاء إزالة التهديدات الموجهة ضد إسرائيل.

وأضاف أن القوات نفذت عمليات محددة شملت استجواب عشرات المشتبه بهم، واعتقال عدد من العناصر، وتدمير بنى تحتية، إلى جانب العثور على أسلحة ضمت قذائف هاون و”آر بي جي” ورشاشات من نوع “كلاشينكوف”.

وأشار البيان إلى أن فريق القتال 228 أنهى فترته الخدمية الاحتياطية الخامسة لتتولى قوات اللواء الثاني المهام بدلاً منه، مع استمرار العمليات التابعة للفرقة 210 في المنطقة تحت ذريعة حماية أمن الإسرائيليين وسكان هضبة الجولان السورية المحتلة.

تصريحات كاتس ورفض الانسحاب من قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة

في سياق متصل، شدد وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن هضبة الجولان السوري المحتل تعد جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل، معلناً رفض قوات الاحتلال الانسحاب من قمة جبل الشيخ و”المنطقة العازلة”.

وجاءت تصريحات كاتس رداً على الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، يوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصف كاتس تصريحات الشرع بـ”الاستعراضية”.

وادعى كاتس أن المنطقتين المذكورتين سُلّمتا لسوريا بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وفق شروط تم خرقها بعدما تحولت سوريا إلى قاعدة إيرانية ومصدر تهديد لإسرائيل، مبيناً أنه عقب سقوط نظام الأسد دخلت القوات الإسرائيلية قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية لمنع التهديدات.

وأكد أن الجيش سيبقى في تلك المواقع طالما استمر ما وصفه بالتهديد على الحدود والمستوطنات، مهدداً بأنه في حال تعرض القوات أو الأراضي الإسرائيلية لأي هجوم، سيتم الرد والاستيلاء على مناطق جديدة للسيطرة عليها بشكل دائم وفق قوانين الحرب.

دمشق تؤكد بطلان إجراءات الضم وتطالب بالانسحاب الكامل

من جانبه، شدد الرئيس أحمد الشرع في كلمته أمام الأمم المتحدة على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وأن جميع إجراءات الضم الإسرائيلية باطلة وملغاة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497.

واستنكر الشرع التجاوزات الإسرائيلية التي تمثلت في تنفيذ نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 حالة اعتقال واحتجاز لمواطنين سوريين، مؤكداً أن هذه الأعمال تهدد استقرار سوريا وتخالف التوجهات الدولية.

وأكد الشرع ثبات موقف بلاده في الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، رافضاً المحاولات الإسرائيلية المستمرة لفرض أمر واقع واعتداءاتها المتكررة التي تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاً:الشرع يكشف كواليس التفاوض مع إسرائيل: الاتفاق يقترب ثم يتعثر

اقرأ أيضاً:الشرع يبدأ زيارة رسمية إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الأممية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.