مديرة الشؤون الاجتماعية في إدلب: 2026 عام العودة وطي صفحة المخيمات

أكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، أن عام 2026 سيمثل المحطة الأساسية للعمل على إعادة السكان إلى مدنهم وقراهم، وإنهاء ملف النزوح بشكل تدريجي ومنظم

وفي تصريحات أدلت بها لـ “إذاعة دمشق”، أوضحت الرشيد أن الهدف يتجاوز مجرد “نقل السكان من خيمة إلى جدار”، بل يركز على إخراجهم من حالة المعانة والانتظار الطويل نحو مرحلة الاستقرار وبدء حياة منتجة تمنحهم الأمل المستقبلي

شراكة مؤسسية لإنهاء ملف عمره 15 عاماً

واعتبرت الرشيد أن أولوية المرحلة الحالية تكمن في إغلاق ملف المخيمات عبر شراكة واسعة تضم الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني

مشيرة إلى أن هذا الملف الممتد لأكثر من 15 عاماً يتطلب انتقالاً مدروساً من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى التعافي والاستقرار الدائم

وكشفت مديرة الشؤون الاجتماعية أن عدد المخيمات في محافظة إدلب انخفض حالياً إلى نحو 750 مخيماً، بعد أن كان يبلغ 850 مخيماً قبل عمليات الدمج وعودة جزء من النازحين إلى مناطقهم الأصلية

مئات آلاف العائلات بانتظار العودة المستدامة

وبينت الرشيد أن هذه المخيمات لا تزال تضم مئات آلاف العائلات التي تعيش منذ سنوات في ظروف استثنائية صعبة، وهو ما يستدعي وضع خطة عمل متكاملة وشاملة تضمن عودة آمنة وكريمة ومستدامة لجميع المهجرين إلى ديارهم

 

اقرأ أيضاً:فيضانات المخيمات تعيد طرح سؤال التبرعات: أموال كبيرة واستجابة محدودة

اقرأ أيضاً:شتاء قاسٍ في شمال سوريا: المخيمات تُترك لمصيرها وسط تساؤلات عن مصير التبرعات

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.