القناة 13: مخاوف إسرائيلية من تنامي النفوذ التركي في سوريا

حذرت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال تصاعد التوتر على عدة جبهات قبيل الانتخابات المقررة في تشرين الأول، في ظل التوتر المتزايد في المنطقة، مؤكدة أن “الجيش الإسرائيلي” لا يريد الانجرار إلى ما وصفته بـ«حروب لا داعي لها»، بحسب القناة 13 العبرية.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية أن المؤسسة العسكرية تدرك وجود أطراف قد تسعى إلى رفع مستوى التوتر في قطاعات مختلفة قبل الانتخابات، مشيرة إلى أن الجيش تلقى خلال الأسبوعين الماضيين تعليمات بتكثيف هجماته على قطاع غزة.

سوريا وتركيا في صدارة المخاوف الإسرائيلية

وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا على خلفية التطورات في سوريا. ووفق القناة، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير المنطقة، وأكد أن الجيش يتابع التطورات عن كثب، وأنه لن يسمح بتمركز «قوات معادية» بالقرب من الحدود.

وأفادت القناة بأن الحكومة الإسرائيلية أقرت بتنفيذ إسرائيل الهجوم الأخير في عمق الأراضي السورية، وربطت ذلك بما قالت إنه تجاهل دمشق لتحذيرات إسرائيلية، إلى جانب السماح للقوات التركية بالانتشار بالقرب من حلب.

ويتركز جزء من القلق الأمني الإسرائيلي، بحسب القناة، على احتمال استخدام القوات التركية قواعد عسكرية داخل سوريا سبق أن استخدمتها إيران، إذ ترى المؤسسة الأمنية أن ذلك قد يؤدي إلى تعزيز الوجود العسكري التركي في الأراضي السورية.

ولا تقتصر المخاوف الإسرائيلية على الانتشار البري، إذ أعرب مسؤولون عسكريون عن قلقهم من تنامي قدرات البحرية التركية، في ظل العلاقات الوثيقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

إسرائيل لا تريد مواجهة مباشرة مع تركيا

ونقلت القناة عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أن إسرائيل لا ترغب في الدخول في مواجهة مفتوحة مع الجيش التركي، خصوصاً في ظل تعدد الجبهات العسكرية التي تتعامل معها حالياً في المنطقة.

وفي السياق نفسه، ذكرت القناة أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة مسبقاً بالهجوم الذي نفذته إسرائيل في سوريا.

في المقابل، أدانت دمشق الضربة الإسرائيلية، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادتها وتصعيد من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

المواد النووية والاتفاق الأمني

وتزامنت التطورات مع إعلان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا تمتلك مواد نووية، مؤكداً أن دمشق ستحتفظ بها تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الالتزام بتخزينها بصورة آمنة واستخدامها لأغراض مدنية.

وأشارت القناة كذلك إلى تصريحات سابقة للرئيس السوري أحمد الشرع تحدث فيها عن جهود للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة أطراف أخرى.

وبحسب ما أوردته القناة، شدد الشرع على أن أي اتفاق أمني مع إسرائيل يجب ألا يمس حقوق سوريا في الجولان، في وقت تستمر فيه الاتصالات والتوترات المرتبطة بالملف السوري والإسرائيلي.

اقرأ أيضاً:بعد انتهاء مهلة استبدال الليرة.. هل تدخل سوريا اختبار السيولة والثقة بالعملة؟

اقرأ أيضاً:رفع أسعار المحروقات في سوريا.. ووزارة الاقتصاد تنفي زيادة سعر الخبز

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.