9 آليات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بدرعا وتختطف راعياً

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بقوة مؤلفة من 9 آليات عسكرية، في أحدث حلقة من سلسلة التحركات المتكررة داخل المنطقة، قبل أن تقدم على اختطاف أحد رعاة الأغنام، من دون توفر معلومات عن هويته أو مصيره حتى الآن. وأكدت مصادر إعلامية سورية وقوع التوغل، فيما لم تتضح تفاصيل إضافية حول ملابسات اختطاف الراعي.

ويأتي التوغل في منطقة حوض اليرموك ضمن مسار متكرر لم يعد مقتصراً على تحركات عابرة، إذ شهد وادي الرقاد ومحيطه خلال الأشهر الماضية دخول آليات ودبابات إسرائيلية، وإنشاء نقاط مؤقتة وتفتيش منازل وتحركات ميدانية متكررة.

ففي الأول من آب، دخلت قوة مؤلفة من 6 آليات إلى وادي الرقاد، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الجسر قبل أن تدخل أحد المنازل وتفتشه ثم تنسحب من المنطقة من دون تسجيل اعتقالات. وقبل ذلك بأيام، دخلت دبابتان وآلية عسكرية إلى أطراف المنطقة من جهة تل أبو الغيثار، وأطلقت النار باتجاه محيط الوادي من دون تسجيل إصابات أو أضرار، فيما شهد أيار توغلات أخرى باتجاه الجسر ومحيط قرية جملة.

ولا تبدو هذه التحركات أحداثاً منفصلة، إذ وثقت جهات حقوقية وإعلامية توغلات متكررة في ريفي درعا والقنيطرة خلال الأشهر الأخيرة، شملت انتشاراً عسكرياً واحتجاز مدنيين وعمليات تفتيش.

ويضع تكرار هذه التوغلات سكان المناطق الحدودية أمام واقع أمني أكثر هشاشة، فيما تبقى تفاصيل الإجراءات السورية الميدانية لمواجهة هذه التحركات أو حماية المدنيين محدودة في المعطيات المعلنة، لتتحول القرى القريبة من الحدود إلى مساحة مفتوحة على توغلات تتكرر، بينما يظل المدنيون أول من يدفع كلفتها.

 

اقرأ ايضاً: توغل إسرائيلي ليلي في عابدين بريف درعا ومصادرة للهواتف

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.