“التربية” تجدد منع الإهانة والضرب في المدارس وتشدد على حماية البيئة التعليمية
أعادت وزارة التربية والتعليم التأكيد على مضمون تعميمها الصادر في تشرين الأول من عام 2025 والموجه إلى كافة مديريات التربية والتعليم في المحافظات والذي يشدد على منع أي شكل من أشكال الاعتداء الجسدي أو اللفظي على الطلاب داخل المدارس تحت أي مبرر كان
بدائل تربوية لتقويم السلوك وحفظ الانضباط
أوضحت الوزارة عبر حسابها الرسمي على تطبيق تليغرام أن التعميم ينص بشكل صريح على حظر أي اعتداء لفظي أو بدني والاستعاضة عنه بالأساليب والوسائل التربوية النافعة التي تستهدف تقويم سلوك الطالب وتعزيز الانضباط ضمن بيئة تربوية تكفل عدم التعرض للإيذاء إلى جانب تطبيق العقوبات والجزاءات المنصوص عليها في الأنظمة الداخلية للمدارس

حماية حقوق المعلمين وصون رسالتهم
بيّنت الوزارة أن إعادة التذكير بالتعميم تهدف أيضاً إلى حماية المعلمين من أي مساءلة غير منصفة أو تحميلهم مسؤولية أخطاء غير مقصودة معربة عن تقديرها العميق للجهود المخلصة التي يقدمها الكادر التعليمي في سبيل أداء رسالتهم السامية وتثمين صبرهم الكبير أمام مختلف التحديات والصعوبات التي تواجه العملية التعليمية
ترسيخ بيئة مدرسية آمنة مع انطلاق العام الدراسي
أشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي من حرصها على صون قدسية مهنة التعليم وترسيخ القيم الأخلاقية القائمة على الاحترام المتبادل بين المعلم والطالب انطلاقاً من المسؤولية المشتركة لتوفير بيئة تعليمية آمنة تحفظ كرامة كافة أطراف العملية التربوية
ويأتي هذا التأكيد بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 في مختلف المحافظات السورية والذي بدأ في السادس من أيلول الجاري
اقرأ أيضاً:أرقام كبيرة ومداخلات مثيرة للجدل..جلسة استماع لوزير التربية تحت قبة البرلمان
اقرأ أيضاً:العام الدراسي في سوريا.. ارتفاع كلفة المستلزمات يحوّل العودة إلى المدارس لعبء إضافي