العثور على 3 أسطوانات لمواد كيميائية مدفونة داخل مدرسة بريف دير الزور
عثرت فرق مختصة من هيئة الطاقة الذرية السورية ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على ثلاث أسطوانات كبيرة تحتوي مواد كيميائية، كانت مدفونة في ساحة إحدى المدارس بمدينة الشعفة في ريف دير الزور، وذلك عقب بلاغ من مدنيين عن وجود نفايات خطرة في الموقع.
وقالت هيئة الطاقة الذرية السورية عبر معرفاتها الرسمية إن فرقها، بالتعاون مع إدارة الاستجابة للمواد الخطرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، توجهت إلى المدرسة ونفذت عملية ميدانية لتأمين الأسطوانات وإزالتها من المكان.
وأخذت الفرق عينات من محتويات الأسطوانات لإجراء تحاليل مخبرية تحدد طبيعة المواد الموجودة فيها بشكل نهائي، قبل استكمال إجراءات التخلص منها وإتلافها وفق إجراءات آمنة.

المؤشرات الأولية تشير إلى غاز الكلور
وأفادت الهيئة بأن التقرير الفني الأولي للعملية أظهر وجود ثلاث أسطوانات كبيرة مدفونة في ساحة المدرسة، مشيرة إلى أن اثنتين منها كانتا مختومتين وفي وضع آمن.
وبحسب المعاينة الأولية، فإن شكل الأسطوانات وحجمها وترميزها ولونها، إلى جانب القراءات التي سجلتها أجهزة الكشف الميداني، تشير إلى أن المادة الموجودة داخلها هي غاز الكلور المسيل الصناعي.
وأكدت الهيئة أن هذا التوصيف لا يزال أولياً، وأن العينات التي جرى سحبها ستخضع للتحليل بهدف التحقق من طبيعة المواد الموجودة في الأسطوانات قبل اتخاذ الخطوات النهائية للتخلص منها.
تأمين الموقع ونقل الأسطوانات
وبعد تحديد موقع الأسطوانات، عملت الفرق المختصة على تأمين المنطقة وفق الإجراءات المعيارية المتبعة في التعامل مع المواد الكيميائية والخطرة، قبل إخراجها من ساحة المدرسة ونقلها إلى موقع آمن.
وقالت هيئة الطاقة الذرية إن عملية النقل تهدف إلى الحد من أي مخاطر محتملة على المدرسة والبيئة المحيطة بها، على أن تُستكمل إجراءات الإتلاف الآمن بعد ظهور نتائج التحاليل الخاصة بالعينات.